قصائده
6 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًاسيرته
وُلد المهدوي في بلدة فساطو (جادو)، وهاجر في سن الثالثة عشرة إلى مصر، حيث حصل على الشهادات الابتدائية والكفاءة والبكالوريا. عاد بعد ذلك إلى ليبيا وعُيّن سكرتيرًا ببلدية بنغازي، غير أنه فُصل من عمله بسبب قصائده الوطنية، فهاجر إلى تركيا عام 1934، وتولى فيها وظائف عدة، منها عمادة بلدية أضنة عام 1941.
عاد إلى وطنه عام 1946، وشارك في الحركة الوطنية حتى تحقق استقلال ليبيا عام 1952. عيّنه الملك إدريس السنوسي عضوًا بـ مجلس الشيوخ في أول تشكيل له، ثم جُدّدت عضويته عام 1956.
نال اهتمام النقاد والأدباء؛ فكتب عنه عباس محمود العقاد، وأفرد له محمد الصادق عفيفي كتابًا بعنوان «رفيق شاعر الوطنية الليبية» عام 1959، كما ألّف عنه سالم الكبتي كتاب «وميض البارق الغربي» عام 2005.
توفي في أثينا يوم 6 يوليو 1961، ونُقل جثمانه إلى بنغازي حيث دُفن في مقبرة سيدي عبيد. أُقيمت له أربعينية نظّمتها الجامعة الليبية، وأطلقت الدولة اسمه على أحد شوارع بنغازي وعلى مدرج في كلية الآداب، كما أصدرت طابعًا بريديًا يحمل صورته.