قصائده
9 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- بسمر العوالي والسيوف الصوارمبسمر العوالي والسيوفِ الصوارم
- نظام هنائي لؤلؤ وفرائدنظام هنائي لؤلؤ وفرائدُ
- تهنأ بمجد بل يهنا بك المجدتهنأ بمجدٍ بل يهنا بك المجد
- هو الناصر الدين الحنيفي قدومههو الناصر الدين الحنيفي قدومه
- كأنهم وإمام الحق بينهمكأنهم وإمام الحق بينهم
- تبسم ثغر المجد عن شنب الفخرِتبسم ثغر المجد عن شنب الفخرِ
- فالدين منتصر ليوم جلادهفالدين منتصرٌ ليوم جلاده
- بحر تجاوز حد المدح من شرفبحر تجاوز حدَّ المدح من شرف
- ليهنِ العلا نصراً به ابتسم الدهرليهنِ العلا نصراً به ابتسم الدهر
سيرته
الحسن بن أحمد بن عبد الله، المعروف بعاكش الضمدي، مؤرخ وأديب وشاعر من أعلام المخلاف السليماني، ومن أهل ضمد في تهامة (بمنطقة جازان حاليًا). وُلِد ونشأ في ضمد، ثم انتقل إلى زبيد في صنعاء، وتوفي في مدينة أبي عريش.
عُني عاكش بالتاريخ والتراجم، وترك عددًا من المصنفات التي حفظت جانبًا مهمًا من أخبار رجال عصره وأعيان منطقته. ومن مؤلفاته: «الديباج الخسرواني في ذكر أعيان المخلاف السليماني»، و«الذهب المسبوك في سيرة سيد الملوك» (ويعني به الشريف حسين بن علي بن حيدر التهامي)، و«عقود الدرر في تراجم رجال القرن الثالث عشر»، و«حدائق الزهر في ذكر الأشياخ أعيان العصر والدهر»، و«نزهة الظريف في دولة أولاد الشريف»، إضافة إلى كتاب «تكملة كتاب نفح العود بذكر دولة الشريف حمود» للبهكلي. وتوجد مخطوطات بعض كتبه، ومنها الكتب الثلاثة الأولى، في خزانة العقيلي بجازان.
وله كذلك كتاب «الدر الثمين»، وهو مخطوط محفوظ في دار الكتب، رتّبه على السنين، وتناول فيه سيرة الأمير عائض وولده محمد بن عائض، ووقائعهما مع الدولة العثمانية، حيث كان مقتل محمد بن عائض في مطلع سنة 1288هـ.
توفي الحسن بن أحمد عاكش الضمدي سنة 1872م، بعد أن خلّف أثرًا علميًا وأدبيًا بارزًا في تاريخ المخلاف السليماني وجازان.