انتقل إلى المحتوى
انضم

الحارث بن هشام

المخضرمونقصيدتان

قصائده

2 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

شهد مع المشركين ضد المسلمين غزوتي بدر وأحد؛ حيث شهد مقتل أخيه أبي جهل في بدر ثم هرب. أسلم يوم فتح مكة سنة 8 هـ، وأعلن توبته قائلاً: "لا أدع وادياً سلكته في قتال رسول الله إلا سلكته في سبيل الله، ولا أدع درهماً أنفقته في قتاله إلا أنفقت مثله في طاعة الله ورسوله". وقد أعطاه النبي محمد ﷺ مائة من الإبل من غنائم غزوة حنين كونه من المؤلفة قلوبهم.

بعد وفاة النبي ﷺ، خرج للجهاد في بلاد الشام، وشهد معارك أجنادين وفحل واليرموك وأبلى فيها بلاءً حسناً. اختلف في تاريخ وفاته على قولين رئيسيين: الراجح أنه استشهد في معركة اليرموك سنة 15 هـ، وقيل إنه توفي في طاعون عمواس سنة 18 هـ.

كان من الشعراء المخضرمين، وختم الله له بخير؛ إذ تحول من كونه أحد أعداء الإسلام إلى أحد مجاهديه البواسل.