قصائده
5 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أبا مالك هل لمتني أو حضضتنيأَبا مالِكٍ هَلْ لُمْتَنِي أَوْ حَضَضْتَنِي
- شهدن مع النبي مسوماتشَهِدْنَ مَعَ النَّبِيِّ مُسَوَّماتٍ
- وكنت زبيرياً فأصبحت شيعةوَكُنْتُ زُبَيْرِيّاً فَأَصْبَحْتُ شِيعَةً
- بلى سوف نبكيهم بكل مهندبَلَى سَوْفَ نَبْكِيهِمْ بِكُلِّ مُهَنَّدٍ
- ولقد وجدت على عمير حرةوَلَقَدْ وَجِدْتُ عَلَى عُمَيْرٍ حُرَّةً
سيرته
صحابي وشاعر مخضرم وفاتك مشهور، وُلد في البصرة. ضُرب به المثل في الفتك فقيل: «أفتكُ من الجحّاف».
شهد غزوة حُنين مع النبي ﷺ، وكان له دور بارز في المعارك القبلية التي شهدها عصر بني أمية؛ حيث شارك في حروب قيس وتغلب، وأوقع ببني تغلب مقتلة عظيمة، فاستجاروا بالخليفة عبد الملك بن مروان، فأهدر دمه، فهرب إلى بلاد الروم وأقام فيهم سنين، ثم عاد بعد أن عفا عنه عبد الملك أو بعد تولي الوليد بن عبد الملك الخلافة.
تاب توبة نصوحًا وتنسك نسكًا تامًا. وقد روى البلاذري أنه لام زُفَر بن الحارث الكلابي، رئيس قيس في زمانه، بعد أن اصطف مع بني أمية.
نسبه: