المعتضد بن عباد
قصائده
30 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ذكراك في قد شيبت بتسبيحيذكراك في قد شيبت بتسبيحي
- ببيض الهند والأسل الحدادببيض الهند والأسل الحداد
- عن القصد قد جاروا وما جرت عن قصديعن القصد قد جاروا وما جرت عن قصدي
- غصن من التبر فوقه ورقغصن من التبر فوقه ورق
- كأن عشي الفطر في شاطئ النهركأن عشي الفطر في شاطئ النهر
- ولو كان قلبي عن الأشغال منتزحاولو كان قلبي عن الأشغال منتزحاً
- أنام وما قلبي عن المجد نائمأنام وما قلبي عن المجد نائم
- من للشجاعة والكرممن للشجاعة والكرم
- يا قاتل الب ولا واقييا قاتل الب ولا واقي
- لقد بسط الله المكارم من كفىلقد بسط اللَه المكارم من كفى
- أنا في الحب مغرم متسنيلأنا في الحب مغرمٌ متسنيل
- أدية أنت فائدة الزمانأدية أنت فائدة الزمان
- للَه ما خلد الأمحاض في خلديللَه ما خلد الأمحاض في خلدي
- اشرب على وجه الصباحاشرب على وجه الصباح
- يا جاهل الحب إن الحب لي سنديا جاهل الحب إن الحب لي سند
- رعى الله من يصلي فؤادي بحبهرعى اللَه من يصلي فؤادي بحبه
- يصبرني أهل المودة دائبايصبرني أهل المودة دائباً
- هذي السعادة قد قامت على قدمهذي السعادة قد قامت على قدم
- يا قمرا أصبح لي مالكايا قمراً أصبح لي مالكاً
- كأنما ياسميننا الغضكأنما ياسميننا الغض
- كلام كمثل الدر ننثره نثراكلامٌ كمثل الدر ننثره نثرا
- يا غرة تسخر بالبدريا غرة تسخر بالبدر
- إذا مررت بركب العيس حييهاإذا مررت بركب العيس حييها
- شربنا وجفن الليل يغسل كحلهشربنا وجفن الليل يغسل كحله
- قد وجدنا الحبيب يصفي ودادهقد وجدنا الحبيب يصفي وداده
- أترى اللقاء كما تحب يوفقأترى اللقاء كما تحب يوفق
- رعى الله حالينا حديثا وماضينارعى اللَه حالينا حديثاً وماضينا
- يجور على قلبي الهوى ويجيريجور على قلبي الهوى ويجير
- أين علي الضني للسهد والكمدأين علي الضني للسهد والكمد
- وليل ظللنا فيه نعمل كأسناوليل ظللنا فيه نعمل كأسنا
سيرته
كان في أيام أبيه يقود جيشه لقتال بني الأفطس وغيرهم. ولما توفي أبوه سنة (433هـ) ولي الأمر بعده، فتلقب كأبيه بالحاجب، وأبقى الخطبة في إشبيلية وأكثر الكور باسم "المؤيد بالله" هشام بن الحكم الأموي (انظر ترجمة خلف الحصري)، وحجبه عن الناس وصبر عليه طويلاً، ثم أعلن أنه قد مات سنة (451هـ) وأخذ البيعة لنفسه.
كان شجاعاً حازماً، وينعت بأسد الملوك. طمح إلى الاستيلاء على جزيرة الأندلس، فدان له أكثر ملوكها، واستولى على غربها مثل: شلب (Silves)، وشنت برية (Sontebria)، ولبلة (Niebla)، وشلطيش (Saltes)، وجبل العيون (Gibraleon) وغيرها، وولى عليها العمال سنة (443هـ). وتثبيتاً لإرهاب أعدائه، اتخذ خشباً في ساحة قصره جللها برؤوس الملوك والرؤساء عوضاً عن الأشجار، وجعل على آذانها رقاعاً تحمل أسماء أصحابها.
واكتشف أن ابنه إسماعيل —وهو خليفته وولي عهده— يأتمر به، فحبسه في قصره. ولما رُفع إليه أنه ماضٍ في تدبير المؤامرة عليه من مكان اعتقاله، أحضره وقتله بيده سنة (449هـ)، كما قتل الوزير الذي تواطأ معه على ذلك وآخرين.
طالت مدته، ونفقت بضاعة الأدب في عصره، وكان يطرب للشعر ويقوله، وقد جُمع له ديوان في نحو ستين ورقة. وأخباره كثيرة.