انتقل إلى المحتوى
انضم

المعتضد بن عباد

قصائده

30 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

كان في أيام أبيه يقود جيشه لقتال بني الأفطس وغيرهم. ولما توفي أبوه سنة (433هـ) ولي الأمر بعده، فتلقب كأبيه بالحاجب، وأبقى الخطبة في إشبيلية وأكثر الكور باسم "المؤيد بالله" هشام بن الحكم الأموي (انظر ترجمة خلف الحصري)، وحجبه عن الناس وصبر عليه طويلاً، ثم أعلن أنه قد مات سنة (451هـ) وأخذ البيعة لنفسه.

كان شجاعاً حازماً، وينعت بأسد الملوك. طمح إلى الاستيلاء على جزيرة الأندلس، فدان له أكثر ملوكها، واستولى على غربها مثل: شلب (Silves)، وشنت برية (Sontebria)، ولبلة (Niebla)، وشلطيش (Saltes)، وجبل العيون (Gibraleon) وغيرها، وولى عليها العمال سنة (443هـ). وتثبيتاً لإرهاب أعدائه، اتخذ خشباً في ساحة قصره جللها برؤوس الملوك والرؤساء عوضاً عن الأشجار، وجعل على آذانها رقاعاً تحمل أسماء أصحابها.

واكتشف أن ابنه إسماعيل —وهو خليفته وولي عهده— يأتمر به، فحبسه في قصره. ولما رُفع إليه أنه ماضٍ في تدبير المؤامرة عليه من مكان اعتقاله، أحضره وقتله بيده سنة (449هـ)، كما قتل الوزير الذي تواطأ معه على ذلك وآخرين.

طالت مدته، ونفقت بضاعة الأدب في عصره، وكان يطرب للشعر ويقوله، وقد جُمع له ديوان في نحو ستين ورقة. وأخباره كثيرة.