انتقل إلى المحتوى
انضم

النابغة الشيباني

أشهر أبياته

1 بيتًا مختارًا

قصائده

27 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

اشتهر بلقب النابغة لمكانته الشعرية الرفيعة، وترك ديواناً مطبوعاً يُعرف بـ "ديوان نابغة بني شيبان"، قامت بجمعه وتحقيقه دار الكتب المصرية مطلع القرن العشرين. تميز شعره بالرصانة والجزالة اللتين تعكسان بيئته البدوية الأصيلة، مع مسحة من الذكاء في كسب ود الحكام بمدائحه، ولا سيما الوليد بن عبد الملك الذي خصه بكثير من شعره.

توفي النابغة الشيباني سنة 125 هـ (الموافق 743 م) في أيام خلافة الوليد بن يزيد، تاركاً خلفه إرثاً شعرياً يوثق جانباً من أدب المديح في العصر الأموي وحياة الشاعر البدوي في كنف الدولة.