وَإِنّي لأُعطِي المالَ مَن لَيسَ سائِلاًوَأُدرِكُ لِلمولى المَعانِدِ بِالظُلمِ
النعمان بن بشير الأنصاريأشهر أبياته
1 بيتًا مختارًاقصائده
24 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- يا ابن أبي سفيان ما مثلنايا اِبنَ أَبي سُفيانَ ما مِثلُنا
- منعمة لضم تدر ما جني حنظلمُنَعَّمَةٌ لضم تَدرِ ما جَنيُ حَنظَلٍ
- يجاذبن بالأرسان في كل سربخيُجاذِبنَ بِالأَرسانِ في كُلِّ سَربَخٍ
- أهيج دمعك رسم الطللأَهيَّجَ دَمعَكَ رَسمُ الطَلَل
- إذا ما أم عبد اللهإِذا ما أُمُّ عَبدِ اللَـ
- كل شيء سوى المليك يبيدكُلُّ شَيءٍ سِوى المَليكِ يَبيدُ
- كيف أرعاك بالمغيب ودونيكَيفَ أَرعاكِ بِالمَغيبِ وَدوني
- ألا استأذنت ليلى فقلت لها لجيأَلا اِستَأذَنَت لَيلى فَقُلتُ لَها لِجي
- أزع الكاشحين عن إرث مجدأَزَعُ الكاشِحينَ عَن إِرثِ مَجدٍ
- معاوي إلا تعطنا الحق تعترفمُعاويَ إِلّا تُعطِنا الحَقَّ تَعتَرِف
- وإني لأعطي المال من ليس سائلاوَإِنّي لأُعطِي المالَ مَن لَيسَ سائِلاً
- يا سعد لا تعد النداء فما لنايا سَعدُ لا تُعِدِ النِداءَ فَما لَنا
- إذا أقبلت فضلا في الرداءإِذا أَقبَلَت فُضُلاً في الرِداءِ
- يا عمرو لو كنت أرقى الهضب من بردىيا عَمرو لَو كُنتُ أَرقى الهَضبَ مِن بَرَدى
- سقى أم عبد الله معرورف الذرىسَقى أُمَّ عَبدِ اللَهِ مُعرورفُ الذُرى
- أبلغ قبائل تغلب ابنة وائلأَبلِغ قَبائِلَ تَغلِبَ اِبنَةِ وائِلٍ
- إذا ذكرت أم الحويرث أخضلتإِذا ذُكِرَت أُمُّ الحُويرثِ أَخضَلَت
- إني لعمر أبيك يا ابنة هانيءإِنّي لَعَمرِ أَبيكِ يا اِبنَةَ هانِيءٍ
- فلو أن نفسي طاوعتني لأصبحتفَلَو أَنَّ نَفسِيَ طاوَعَتني لَأَصبَحَت
- وارع رويدا لا تسمنا دنيةوَارعَ رُوَيداً لا تَسُمنا دَنِيَّةً
- يا خليلي ودعا دار ليلىيا خَليلِيَّ وَدِّعا دارَ لَيلى
- أمن أن ذكرت ديار الحبيبأَمِن أَن ذَكَرتَ ديارَ الحَبيـ
- تبارك ذو العرش الذي هو أيداتَبارَكَ ذو العَرشِ الَّذي هُوَ أَيَّدا
- بل ليت شعري متى يعز ذو لجببَل لَيتَ شِعري مَتى يَعزُّ ذو لَجَبٍ
سيرته
وجَّهته نائلة (زوجة عثمان) بقميص عثمان إلى معاوية، فنزل الشام وشهد (صفين) مع معاوية. وولي القضاء بدمشق بعد فضالة بن عبيد (سنة 53 هـ)، كما ولي اليمن لمعاوية، ثم استعمله على الكوفة تسعة أشهر وعزله وولاه حمص.
استمر في حمص إلى أن مات يزيد بن معاوية، فبايع النعمان لابن الزبير. وتمرد أهل حمص، فخرج هارباً، فاتبعه خالد بن خليّ الكلاعي فقتله. قال ابن حزم: افتتح (مروان) دولته بقتله، وسيق إليه رأسه من حمص. وقيل: قُتِل يوم مرج راهط.
قال سماك بن حرب: كان من أخطب من سمعت.
له (ديوان شعر - ط). وهو الذي تُنْسَب إليه (معرة النعمان) بلد أبي العلاء المعري؛ إذ كانت تُعْرَف بالمعرة، ومر بها النعمان فمات له ولد فدفنه فيها، فَنُسِبَت إليه. وكانت له ذرية في المدينة وبغداد.