قصائده
36 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- صادت عيون المها(المدخل)
- ياما بحالي قل لذول العنبياليتني بَجْناك يابوي أنا ياما بحالي قل لِذُوْل العنب
- وابوزيدياعجيبي عجيبي عجب
- هيثم عوض قالهَيْثَمْ عَوَضْ قال ريت الأرض في وَدْرَهْ
- على المحبين شني يا مطر نيسانيا قلب مالكْ والبكا والأنين
- بكير ياتينيا مسكْ يا عَنْبَرْ
- با تحمم على شاطئ البحيرةفي الحسيني من الفواكه كثيره
- يا الله بالفرح دوبيااللهْ من حبيبى ساعة تِجْلِىَ المكروب
- واعلى امحنا والعى امحناسَعْد يا مسعود فاح عَرْف العود
- ليه طبعك صبح مقلوبقل لي بس ياسيدي طبعك ليه صَبَحْ مقلوب
- دار الذي تهواهداري الذي تهوى وقَلْبَكْ في الهوى مرجوج رج"
- من بعد الصفا يا خلي والمودة شليت الجفابا اتْخبّرْ عليكم يااحبابي فين انتو ليه غائبين
- البدريةطلعتْ بدريةٌ بين الحسانْ
- طبت ياالمظنونبابْني لخلّي دار زين السُّلوب
- ذنوب سيدي ذنوبلما متى دوب تهجرني ونا لوب
- مليح يازينياورد ياكاذي
- سرى الهوى في الحسينيسرى الهوى في الحسينى شوَّق العشّاق
- لما متى تبكيلمّا متى تبكي يا قلبي المجروح
- يا قلبي تسلىمنى مساء الخير يا سلطان حُكْمُهْ نافذ لهل الهوى قاهر
- وانا بري من ذنوبهبالي من الزين نظرة
- صابر على عهدي زباموتما طيّفَكْ للهوى يالْقَلْب الوَلِعْ ليه تعشق
- رقص الدحفةليتني ياحبيبي بالْتقي بَكْ ياهَلِي
- قفيت وانا سع القامة ودمعي يسيليا بدر يا غصن يتخطّر وطرفهْ كحيل
- ياسين يازين ياسينياذي تُبُو لا الحسيني
- يا حمام الحيط غنسلام منى عليكم ياحبايب
- نجيم الصباحنُجيمْ الصباح
- حالي ياعسل نوبياعاني تِجَمّلْ سَلّمْ لي على الأحبّة جَم
- زاد الهوى زاد يا مولى الشراععسى تليني يا القلوب القاسيه
- يا ذي تبون الحسينييا ذي تبون الحسيني
- دام الهنايا قُمْريَ البانه
- يا ليلة النورمتعوب منّكْ يا خِلِّي على شانَكْ شلّيت كم من باطلْ ليه تجفيني
- حالي واعنب رازقيياقلبي تسلّى على
- ليه ولهانليه الجفا يا منيتي ليه الجفا
- وسيم الخدودأسيل الخدود
- يارسولييارسولي تسلّم لي على الأمر محسن
- غزلان في الواديغزلان في الوادي وزاجِلْ بُلْبُلِ الروضةْ رخيم
سيرته
أحمد فضل بن علي العبدلي، الشهير بـ "القمندان"، شاعر وملحن ومؤرخ وعسكري يمني، يُعد من أبرز أعلام محافظة لحج ومدينة الحوطة، وينتمي إلى الأسرة العبدلية التي حكمت سلطنة لحج إبان الاحتلال البريطاني للجنوب اليمني.
برز القمندان بوصفه شاعرًا شعبيًا وملحنًا مؤسسًا للغناء اللحجي الحديث؛ حيث أسهم في تطوير الفنون الشعبية اللحجية ووضع ألحانًا جديدة لها، وانتشرت أغانيه على نطاق واسع في لحج وعدن والمناطق المجاورة لهما خلال ثلاثينيات وأربعينيات القرن العشرين. لم يكن القمندان مغنيًا، بل اقتصر دوره على تأليف الأغاني وتلحينها. وقد واجه في بداية مسيرته معارضة من بعض الفقهاء الذين أصدروا فتاوى تُحرم الغناء، فدافع عن فنه بكتيب أعده بعنوان "فصل الخطاب في إباحة العود والرباب".
ولد القمندان في قصر سلطاني بمدينة الحوطة، ونشأ في بيئة علمية وثقافية؛ حيث تلقى تعليماً دينياً ولغوياً على يد علماء من الحوطة، ثم تعلم اللغة الإنجليزية في عدن، وتوسع في ثقافته عبر قراءة الكتب والمجلات الأدبية والاجتماعية والزراعية. اهتم بالزراعة وأسهم في تطويرها في منطقته من خلال إدخال أنواع جديدة من النباتات وتحسين طرق الري، كما أسس فرقة موسيقية عسكرية وأدخل الآلات الحديثة إلى لحج.
قاد جيش السلطنة اللحجية في مرتين: الأولى وهو في سن التاسعة عشرة بتكليف من عمه السلطان أحمد بن فضل، والثانية بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى في عهد أخيه السلطان عبد الكريم بن فضل؛ إذ أعاد تشكيل الجيش واستعان بمدربين من عدن.