أَلا يا رَسول اللَه يا أَشرَف الوَرىوَيا مَن عَلَيهِ لا يَزال تَطفلي
الباعونيةالباعونية
العصر المملوكي12 قصيدة
أشهر أبياته
1 بيتًا مختارًاقصائده
12 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- في حسن مطلع أقمار بذي سلمفي حُسن مَطلَعِ أَقمار بِذي سَلَم
- عبير الثنا في الخافقين يفوحعَبير الثَنا في الخافِقين يَفوح
- صلوا على من عليه الله خالقهصَلوا عَلى مَن عليه اللَّه خالَقه
- الصلاة عليك يا شمس الكمالالصَّلاة عَليك يا شَمس الكَمال
- الله أكبر كم وافت بشاراتاللَّهُ أَكبَر كَم وافَت بِشارات
- ما زال نور محمد متنقلاما زالَ نُور مُحَمد مُتنقلا
- وولد الحبيب فمرحبا بوفائهوولد الحَبيب فَمَرحَباً بِوَفائِهِ
- نبي براه الله من نوره الأسمىنبي براهُ اللَّه مِن نَورِهِ الأَسمى
- هذا الحبيب وصفوة الجبارهَذا الحَبيب وَصَفوَة الجَبار
- نبي له في كل فضل تقدمنَبيّ لَهُ في كُل فَضل تَقَدم
- نسب تلاشى في سطوع ضيائهنسب تَلاشى في سُطوع ضيائه
- وماذا عسى أحصيه من اختصاصهوَماذا عَسى أَحصيه مِن اختِصاصِهِ
سيرته
ولدت في دمشق ونشأت في بيت عريق في العلم والورع؛ إذ كان أبوها وعمها وأخوها ثم ولدها من أعلام العلماء في الفقه والحديث والتصوف والتاريخ والأدب. فأخذت عنهم وحفظت القرآن الكريم في صغرها، ثم أسمعها والدها علوم الدين واللغة والأدب على شيوخ الشام. ورحلت إلى مصر فأخذت عن علمائها، ونالت من العلوم حظاً وافراً، وأجيزت بالإفتاء والتدريس.
عكفت على الإبداع والتصنيف، فانتفع بعلمها وفضلها خلق كثير. وكان تنقلها بين دمشق والقاهرة وحلب؛ تطارح علماء عصرها وأدباءه، وتتصل بكبار أهل الدولة، إلى أن توفيت في دمشق.