قصائده
3 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًاسيرته
شاعر وأديب وصحافي لبناني، وُلد في المكسيك وتوفي في بيروت. غادر المكسيك مع والدته وهو في الخامسة من عمره متوجهين إلى لبنان، غير أن إصابته بالسعال الديكي أثناء الرحلة اضطرتهما إلى الإقامة في الإسكندرية ما بين عامي 1914 و1917. تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة "الفرير" بالإسكندرية، ثم انتقل إلى القاهرة ليمضي أربع سنوات في متابعة دراسته بمدرسة "الفرير" هناك. وبين عامي 1921 و1924، واصل تعلم اللغة العربية في مدرسة القديس يوسف المارونية بالقاهرة، قبل أن يلتحق بمدرسة التجارة الحكومية الليلية حتى عام 1926.
استهل حياته المهنية بالكتابة الصحفية؛ حيث كان يراسل خلال فترة دراسته صحفًا ومجلات عربية عدة، منها: "كوكب الشرق"، و"لسان الحال"، و"الوفد"، و"الرقيب"، و"الإخاء"، و"السياسة الأسبوعية". سافر بعد ذلك إلى السودان وعمل محاسبًا في وزارة المالية، ونشر كتاباته هناك في صحيفتي "ملتقى النهرين" و"حضارة السودان". وفي عام 1930، عاد إلى القاهرة، ثم انتقل إلى لبنان ليستقر فيه نهائيًا. وقد سبقت شهرتُه الصحافية وصولَه إلى لبنان، فنشط في الكتابة بالصحف المحلية مثل: "النداء"، و"البرق"، و"المعرض"، و"الشعب"، و"المكشوف".
أنشأ "المجمع الموسيقي الشرقي" وانتُخب رئيسًا له، كما أسس عام 1938 إذاعة "راديو الشرق" (التي أصبحت لاحقًا "إذاعة لبنان") بتوجيه من المفوضية الفرنسية، وتولى إدارتها. وفي عام 1942، أطلق مجلة "الأديب" التي أصبحت منبرًا رائدًا للشعر العربي الحديث، ونشرت أعمالًا لعدد من شعراء العراق البارزين، منهم: عبد الوهاب البياتي، ونازك الملائكة، وبلند الحيدري، وبدر شاكر السياب. كما شارك عام 1949 في تأسيس الحزب التقدمي الاشتراكي مع كمال جنبلاط، وانتُخب أمين سر كتلة التحرير الوطني التي كان يرأسها عبد الحميد كرامي.
في مجال الشعر، صدر له ديوان "لمن" عن دار المعارف بمصر عام 1952، وكانت غالبية قصائده قد نُشرت في مجلة "الأديب". كما أصدر ديوان "أنغام وألحان"، ونشر قصصًا قصيرة عدة في مجلة "السياسة الأسبوعية". تميز أسلوبه الشعري بعدم التزامه بالوزن والقافية التقليديين، مما جعله يُعد من أوائل رواد المدرسة الرمزية في الشعر العربي الحديث. وتراوحت قصائده بين الرومانسية، والرمزية، والواقعية التقريرية، كما تُرجم شعره إلى لغات عدة منها: الإنجليزية، والفرنسية، والإيطالية، والإسبانية.