قصائده
12 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًاسيرته
عمل معلّمًا للغة العربية وإداريًا بوزارة التربية والتعليم، وتنقل بين عدد من المدارس الثانوية، منها: مدرسة رفاعة الثانوية، ومدرسة حنتوب الثانوية، ومدرسة الأبيض الثانوية، ومدرستا المؤتمر والنصر بأم درمان، وأسهم في تنشيط الحركة الثقافية والتعليمية عبر إشرافه على الجمعيات الأدبية في المدارس.
يُعد من أبرز شعراء السودان والعالم العربي، وعُرِف بقصيدته الشهيرة «أغدًا ألقاك» التي غنتها أم كلثوم بعد اختيارها لها خلال زيارتها للسودان عام 1968، فكانت من أشهر الأغنيات العربية.
صدرت له عدة دواوين شعرية، من أبرزها: «كوخ الأشواق»، و«نوافذ العدم»، و«عفوًا أيها المستحيل»، كما جُمِعت أعماله الشعرية الكاملة في إصدار واحد عن مؤسسة أروقة الثقافية. وكتب في المسرح أيضًا، ومن أعماله مسرحية «سعاد»، وله قصيدة غير منشورة بعنوان «لن يرحل النيل» استعاد فيها ذكرياته في حي منيل الروضة بالقاهرة.
احتل مكانة بارزة بين شعراء السودان، وعدّه النقاد من رواد نهضة الشعر السوداني الحديث، وتميز شعره بالأصالة والالتزام بالشكل العربي الكلاسيكي مع روح تجديدية، وظل حاضرًا في المشهد الأدبي حتى وفاته في ديسمبر 2006.