فَقَد عَجِبتُ وَما بِالدَهرِ مِن عَجَبٍأَنّى قُتِلتَ وَأَنتَ الحازِمُ البَطَلُ

فَقَد عَجِبتُ وَما بِالدَهرِ مِن عَجَبٍأَنّى قُتِلتَ وَأَنتَ الحازِمُ البَطَلُ

وقد أثبت له صاحب كتاب "الأغاني" (صوتًا) من قصيدة قالها في رثاء ابنه أثيلة. كما ذكره الآمدي بوصفه شاعرًا محسنًا. ونقل عن الأصمعي أنه صاحب أجود قصيدة طائية قالتها العرب، وأورد الأصمعي بيتين منها.