المسيب بن علس
العصر الجاهلي34 قصيدة
قصائده
34 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أرحلت من سلمى بغير متاعأَرَحَلتَ مِن سَلمى بِغَيرِ مَتاعِ
- أبقت لنا الأيامأَبْقَتْ لَنَا الْأَيَّامُ وَالْـ
- وعين السخط تبصر كل عيبوَعَينُ السُخطِ تُبصِرُ كُلَّ عَيبٍ
- ألا انعم صباحاً أيها الربع واسلمأَلا اِنعِم صَباحاً أَيُّها الرَبعُ وَاِسلَمِ
- أصرمت حبل الوصل من فترأَصَرَمتَ حَبلَ الوَصلِ مِن فِترِ
- وقد أختلس الطعنةوَقَد أَختَلِسُ الطَعنَـ
- بكرت لتحزن عاشقاً طفلبَكَرَت لِتُحزِنَ عاشِقاً طَفلُ
- أبلغ ضبيعة أن البلادأَبلِغ ضُبَيعَة أَنَّ البِلا
- كلفت بليلى خدين الشبابكَلِفتُ بِلَيلى خَدينِ الشَبابِ
- كأنهم إذا خرجوا من عرعركَأَنَّهُم إِذا خَرَجوا مِن عَرعَرِ
- هم الربيع على من ضاف أرحلهمهُمُ الرَبيعُ عَلى مَن ضافَ أَرحُلَهُم
- وشرب كرام حسان الوجوهوَشَربٍ كِرامٍ حِسانِ الوُجوهِ
- لعمري لئن جدت عداوة بيننالَعَمري لَئِن جَدَّت عَداوَةُ بَينِنا
- مررن على الشراف فذات رجلمَرَرنَ عَلى الشِرافِ فَذاتِ رَجلٍ
- بان الخليط ورفع الخرقبانَ الخَليطُ وَرُفِّعَ الخِرقُ
- إذ هي كالرشإ المخروف زينهاإِذ هِيَ كَالرَشَإِ المَخروفِ زَيَّنَها
- إذا حاجة ولتك لا تستطيعهاإِذا حاجَةٌ وَلَّتكَ لا تَستَطيعُها
- أيا جلندى يا ابن مستكيرأَيا جُلَندى يا اِبنَ مُستَكيرِ
- قصار الهم إلا في صديققِصارُ الهَمِّ إِلّا في صَديقٍ
- ألك السدير وبارقأَلَكَ السَديرُ وَبارِقٌ
- أرتك بذات الضال منها معاصماًأَرَتكَ بِذاتِ الضالِ مِنها مَعاصِماً
- وقتيل مرة أثأرن فإنهوَقَتيلُ مُرَّةَ أَثأَرَنَّ فَإِنَّهُ
- فإن سركم أن لا تؤوب لقاحكمفإِن سَرَّكُم أَن لا تَؤوبَ لِقاحُكُم
- بمحالة تقص الذباب بطرفهابِمَحالَةٍ تَقِصُ الذُبابَ بِطَرفِها
- طال ليلي بشط ذات الكراعطالَ لَيلي بِشَطِّ ذاتِ الكُراعِ
- وصهباء يستوشي بذي اللب مثلهاوَصَهباءَ يَستَوشي بِذي اللَبِّ مِثلَها
- جزى الله عنا والجزاء بكفهجَزى اللَهُ عَنّا وَالجَزاءُ بِكَفِّهِ
- لقد نظرت عنز إلى الجزع نظرةلَقَد نَظَرَت عَنزٌ إِلى الجَزعِ نَظرَةً
- خلو سبيل بكرنا إن بكرناخَلّو سَبيلَ بَكرِنا إِنَّ بَكرَنا
- لسسن بقول الصيف حتى كأنمالَسَسنَ بُقولَ الصَيفِ حَتّى كَأَنَّما
- ولو أني دعوت بجو قووَلَو أَنّي دَعَوتُ بِجَوِّ قَوٍّ
- إني امرؤ مهد بغيب تحيةإِنّي اِمرُؤٌ مُهدٍ بِغَيبٍ تَحِيَّةً
- وكأن فاها كلما نبهتهاوَكَأَنَّ فاها كَلَّما نَبَّهتُها
- فلو صادموا الرأس الملفف حاجباًفَلَو صادَموا الرَأسَ المُلَفَّفَ حاجِباً