قَد يَجمَعُ المالَ غَيرُ آكِلِهِوَيَأكُلُ المالَ غَيرُ مَن جَمَعَه
الأضبط السعديالأضبط السعدي
العصر الجاهلي6 قصائد
أشهر أبياته
1 بيتًا مختارًاقصائده
6 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- لكل هم من الهموم سعهلِكُلِّ هَمٍّ مِنَ الهُمومِ سَعَه
- وقد يُبتلى الأقوام بالفقر والغنىوَقَد يُبتَلى الأَقوامُ بِالفَقرِ وَالغِنى
- وشفيتُ نفسي من ذوي يمنٍوَشَفَيتُ نَفسي مِن ذَوي يَمَنٍ
- أنا الذي تفركه حلائلُهأَنا الَّذي تَفرُكُهُ حَلائِلُه
- سائلُ بوقع تميمٍ يمنٍسائِلُ بِوَقعِ تَميمٍ يَمنٍ
- ألم ترها بانت بغير وصيفةٍأَلَم تَرَها بانَت بِغَيرِ وَصيفَةٍ
سيرته
ورغم مكانته، فإن قومه أساؤوا إليه، فانتقل إلى قبيلة أخرى، لكنهم فعلوا به كما فعل قومه، فاشتهرت عبارته: "بكل وادٍ بنو سعد"، إشارةً إلى سوء معاملة الناس له. وقد وصفه أبو اليقظان بأنه كان سيدًا شريفًا في الجاهلية، كما ذكره ابن حبيب في عداد "الجرارين"، وهم الذين يترأسون ألف مقاتل.
قاد الأضبط قبيلته في غزوة مشهورة نحو بلاد حمير في اليمن؛ حيث أغار على صنعاء، وحرر أسرى تميم، وأقام هناك عامًا كاملًا، وبنى حصنًا سُمي باسمه "أطم الأضبط". وقد ذُكر في هذه الغزوة بجوار النمر بن حمان، ومحلم بن سويط الضبي.
ينتمي الأضبط إلى فرع سعد من بني تميم، فهو ابن عوف بن كعب، وأمه عجيبة بنت دارم. ويُروى أنه عاصر الفارس ملحم بن سويط الضبي، الذي عُرف بمناوشاته مع الفرس في عهد كسرى الأول، وهو ما يشير إلى أن الأضبط كان حيًا في تلك الفترة.