وَما يُدريكَ ما فَقري إِلَيهِإِذا مَا القَومُ وَلَّوا أَو أَغاروا
السليك بن السلكةالسليك بن السلكة
العصر الجاهلي31 قصيدة
أشهر أبياته
1 بيتًا مختارًاقصائده
31 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ينام بإحدى مقلتيه ويتقيينامُ بإحدى مقْلتيَه ويتقَّي
- لزوار ليلى منكم آل برثنلَزُوَّارُ لَيْلى مِنْكُمُ آلَ بَرْثَنٍ
- ونبئتها حرمت قومهاونبئتها حَرَمَتْ قومَها
- بخثعم إن بقيت وإن أبوهبخثعم إنْ بقيت واِن أبوه
- ألا عتبت علي فصارمتنيأَلا عَتَبَت عَلَيَّ فَصارَمَتني
- يكذبني العمران عمرو بن جندبيُكَذِّبُنِي الْعَمْرَانِ عَمْرُو بْنُ جُنْدَبٍ
- إذا طابقن لا يبقين زخاإذا طابقْنَ لا يُبْقِينَ زخاً
- لعمرُ أبيك والأنباء تُنمىلَعَمرُ أَبيكَ وَالأَنباءُ تُنمى
- تحُذرني كي أحذر العام خثعماتُحَذِّرُني كَي أَحذَرَ العامَ خَثعَما
- فبينا يجول الحي في رونق الضحىفبينا يجولُ الحيَّ في روْنَقِ الضُّحى
- يا صاحبي ألا لا حي بالوادييا صاحَبَيَّ ألا لا حَيَّ بالوادي
- بكى صُرد لما رأى الحي أعرضتبَكى صُردٌ لَمّا رَأى الحَيَّ أَعرَضَت
- هزئت أمامة أن رأت بي رقةهزِئَتْ أُمامَةُ أنْ رأت بيَ رِقَّة
- فهذه مدة خمس ولاءفهذي مدَّةٌ خمسٌ ولاءٌ
- فلو كنت بعض المقرفين رددتهافلو كنتُ بعضَ المُقرفينَ ردَدْتُها
- أخرج النحام وأعجل يا غلاماأخرج النَّحَّام وأعجَلْ يا غُلاما
- وتبسم عن ألمي اللثات مفلجوتَبْسِمُ عن ألمي اللّثاتِ مفَلّجِ
- يُكذبُني العمران عمرُو بنُ جندبٍيُكَذِّبُني العَمرانِ عَمرُو بنُ جَندَبٍ
- كأن مفالق الهامات منهُمكَأَنَّ مَفالِقَ الهاماتِ مِنهُم
- من مُبلغ جذمي بأني مقتولمَن مُبلِغَ جِذمي بِأَنّي مَقتول
- سمعتُ بجمعهم فرضختُ فيهمسَمِعتُ بِجَمعِهِم فَرَضَختُ فيهِم
- ولخواء أعياها الاطار ذميمةولَخْواءَ أعياها الاطار ذميمةٍ
- بحمد الإله وامرئٍ هو دلنيبِحَمدِ الإِله وَاِمرئٍ هُوَ دَلَّني
- أمعتقلي ريب المنون ولم أرعأَمُعتَقِلي رَيبُ المَنونِ وَلَم أَرُع
- ألم خيال من أمية بالركبأَلَمَّ خَيالٌ مِن أُمَيَّةَ بِالرَكبِ
- وأذعر كلاباً يقود كلابهوَأَذعَرَ كَلاّباً يَقودُ كِلابَهُ
- كأن قوائم النحام لماكَأَنَّ قَوائِمَ النَحامِ لَمّا
- دماءُ ثلاثةٍ أردت قناتيدِماءُ ثَلاثَةٍ أَردَت قَناتي
- وعاشية راحت بطاناً ذعُرتهاوَعاشيَةٍ راحَت بِطاناً ذَعَرتُها
- إذا أرملوا زادا عقرتُ مطيةًإِذا أَرمَلوا زاداً عَقَرتُ مَطيَّةً
- إذا أسهلت خبت وإن أحزنت مشتإِذا أَسهَلَت خَبَّت وَإِن أَحزَنَت مَشَت
سيرته
ولد في الجاهلية، وتوفي نحو عام 30 ق.هـ / 593 م تقريباً.
كان أسود اللون، فتاكاً، عداءً، وشاعراً، ومن شياطين الجاهلية المشهورين بشجاعتهم وغاراتهم. عُرف بأنه أدلّ الناس بالأرض وأعلمهم بمسالكها، وشاع عنه سرعة العدو والمعرفة بالفيافي والمضائق.
له وقائع وأخبار كثيرة؛ إذ كان لا يغير على قبائل مضر، وإنما يوجه غاراته نحو اليمن، فإن تعذر عليه ذلك أغار على ربيعة.
قُتل على يد أسد بن مدرك الخثعمي.