انتقل إلى المحتوى
انضم

عامر بن الظرب

أشهر أبياته

1 بيتًا مختارًا

أَرى الدَّهْرَ سَيْفاً قاطِعاً كُلَّ ساعَةٍيُقَدِّمُ مِنَّا ماجِداً بَعْدَ ماجِدِ

عامر بن الظرب

قصائده

8 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

كان زعيمًا عسكريًا فذًا؛ إذ قاد قبائل معد بن عدنان للنصر في يوم البيداء ضد مذحج، وكانت له السيادة على الطائف وقبائل قيس عيلان. كما عُرف بنزاهة قضائه وفهمه الثاقب، حيث شرّع قوانين اجتماعية سبقت عصره ووافق الكثير منها أحكام الإسلام لاحقًا؛ كتشريع الخلع، وتحريم الخمر والزنا وأكل الميتة، ومنع زواج الأقارب من زوجات الآباء، فضلًا عن إيجابه الختان.

تميز ببيان ساحر وحكمة بالغة، ومن أشهر وصاياه لقومه: «الرَّأيُ نائِم والهوى يقظان؛ ولذلك يغلب الرَّأي الهوى»، وقوله في التوحيد والاعتبار: «ما رأيت شيئاً خلق نفسه، ولا رأيت موضعاً إلا مصنوعاً». وله إرث شعري في الفخر، ومن أبياته:

أُناسٌ إِذا ما الدَهرُ أَظلَمَ وَجهُهُ ... فَأَيديهُمُ بيضٌ وَأَوجُهُهُم زُهرُ