عمار ذو كبار
العصر الأموي11 قصيدة
قصائده
11 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أصبح الحبل من سلامةأَصبَحَ الحَبلُ مِن سَلا
- إن عرسي لا هداهاإِنَّ عِرسي لا هَداها ال
- اتقي الله قد حججت وتوبياِتَّقي اللَّهَ قَد حَجَجتِ وَتوبي
- أخلقت ريطتي وأودى القميصأَخلَقَت ريطَتي وَأَودى القَميصُ
- عاصم يا ابن عقيلعاصِمٌ يا اِبنَ عَقيلٍ
- غلام لأبي داودغُلامٌ لِأَبي داو
- يا دوم دام صلاحكميا دومُ دامَ صَلاحُكُم
- كاد دندان بأن يجعلنيكادَ دَندانُ بِأَن يَجعَلَني
- أير عمار أصبح اليومأَيرُ عَمّارٍ أَصبَحَ ال
- أصبح اليوم أير عمارأَصبَحَ اليَومَ أَيرُ عَم
- شجا قلبي غزال ذوشَجا قَلبي غَزالٌ ذو
سيرته
كان زنديقًا، ومُولَعًا بالشراب الذي حُدَّ فيه مرات، كما كان متهَمًا بالزندقة، ونظم شعرًا في العبث والمجون. وهو من أصحاب حمّاد الرواية، وكان الوليد بن يزيد مُولَعًا بشعره.
اشتهر بالمجون والخلاعة هو وزوجته دومة بنت رباح؛ التي تابت في آخر أيامها وحجت، وسلكت مسالك الصالحات. ويُقال إن أخبارها في الفحش والفجور من وضع الشعوبية، وهو الأرجح. ومن رقيق شعره فيها القصيدة التي أولها: (يا دوم دام لنا صلاحكم).