انتقل إلى المحتوى
انضم

عمار ذو كبار

قصائده

11 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

كان زنديقًا، ومُولَعًا بالشراب الذي حُدَّ فيه مرات، كما كان متهَمًا بالزندقة، ونظم شعرًا في العبث والمجون. وهو من أصحاب حمّاد الرواية، وكان الوليد بن يزيد مُولَعًا بشعره.

اشتهر بالمجون والخلاعة هو وزوجته دومة بنت رباح؛ التي تابت في آخر أيامها وحجت، وسلكت مسالك الصالحات. ويُقال إن أخبارها في الفحش والفجور من وضع الشعوبية، وهو الأرجح. ومن رقيق شعره فيها القصيدة التي أولها: (يا دوم دام لنا صلاحكم).