
فَأَنتَ مبعوثٌ إِلى الأنامِتبعثُ في الحلّ وفي الحرامِ

فَأَنتَ مبعوثٌ إِلى الأنامِتبعثُ في الحلّ وفي الحرامِ
رحل عبد الله بتجارة إلى غزة، وفي طريق عودته مرض في المدينة فمات بها، وولدت آمنة بعد وفاته. فكانت تخرج كل عام من مكة إلى المدينة لتزور قبره وأخوال أبيه (بني عدي بن النجار) ثم تعود. وفي إحدى هذه الرحلات مرضت وتوفيت بموضع يقال له (الأبواء) بين مكة والمدينة، وكان عمر ابنها حينها ست سنين، وقيل أربع.