عمرو بن الأهتم
المخضرمون24 قصيدة
قصائده
24 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ألا طرقت أسماء وهي طروقأَلا طَرَقَت أَسماءُ وَهِيَ طَروقُ
- ظللت مفترش الهلباء تشتمنيظَلَلتَ مُفترِش الهَلباء تَشتُمني
- نعماني بشربة من طلاءنَعَماني بِشَربَةٍ مِن طِلاءٍ
- فلله ساع بالمظالم بعدهافَلِلّهِ ساعٍ بِالمَظالِمِ بَعدَها
- لنا حية تنقض من رأس صخرةلَنا حَيّةٌ تَنقَضُّ مِن رَأسِ صَخرَةٍ
- في ربرب يلق جم مدافعهافي رَبرَبٍ يَلقٍ جَمٍّ مَدافِعُها
- فنحن كررنا خلفكم إذ كررتمفَنَحنُ كَرَرنا خَلفَكُم إِذ كَرَرتُمُ
- جئت الإمام بإسراع لأخبرهجِئتُ الإِمامَ بِإسراعٍ لأُخبِرَهُ
- أجدك لا تلم ولا تزورأَجَدَّكَ لا تُلِمُّ وَلا تَزورُ
- ليس بيني وبين قيس عتابلَيسَ بَيني وَبَينِ قَيسٍ عِتابُ
- محاربيين حلوا بين ذاقنةمُحارِبيّينَ حَلّوا بَينَ ذاقِنَة
- لما دعتني للسيادة منقرلَمّا دَعَتني لِلسيادَةِ مُنقَر
- طال الثواء عليها بالمدينة لاطالَ الثواءُ عَلَيها بِالمَدينَةِ لا
- جزى الله خيرا منقرا من قبيلةجَزى اللَهُ خَيراً مِنقَراً مِن قَبيلَةٍ
- فآنست بعدما مال الرقاد بنافآنَسَت بَعدَما مالَ الرُقادُ بِنا
- أضاحك ضيفي قبل إنزال رحلهأُضاحِكُ ضَيفي قَبلَ إِنزالِ رَحلهُ
- وقلت لعوف اقبلوا النصح ترشدواوَقُلتُ لِعَوفٍ اِقبِلوا النُصحَ تَرشُدوا
- كأنها بعدما مال الشريف بهاكَأَنّها بَعدَما مالَ الشُريفُ بِها
- قفا نبك من ذكرى حبيب وأطلالقِفا نَبكِ مِن ذِكرى حَبيبٍ وَأَطلالِ
- ونكرم جارنا ما دام فيناوَنُكرِمُ جارَنا ما دامَ فينا
- اشربا ما شربتما فهذيلاِشرَبا ما شَرِبتُما فَهُذَيل
- وذي لوثة منهى الرقاد بعينهوَذي لَوثَةٍ مِنهى الرقاد بِعَينِهِ
- إنا بنو منقر قوم ذوو حسبإِنّا بَنو مِنقَرٍ قَومٌ ذَوو حَسَبٍ
- فإن الرديني الأصم كعوبهفَإِنَّ الرُدَينّي الأَصَم كُعوبُهُ
سيرته
كان يُدعى (المكحل) لجماله في شبابه. وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم، ولقي منه إكرامًا وحفاوة، ولما تكلم بين يديه أعجبه كلامه فقال: "إن من البيان لسحراً".
شعره جيد، وقد ورد في "البيان والتبيين" أنه كان في مجالس الملوك حللاً منتشرة تأخذ منه ما شاءت، ولم يكن في بادية العرب في زمانه أخطب منه. وهو صاحب البيت المشهور:
لعمري ما ضاقت بلاد بأهلها ... ولكن أخلاق الرجال تضيق
ولُقب أبوه بـ (الأهتم) لأن ثنيته هُتمت يوم الكلاب.