مَتى تَجمَعِ القَلبَ الذَكِيَّ وَصارِماًوَأَنفاً أَبِيّاً تَجتَنِبكَ المَظالِمُ

مَتى تَجمَعِ القَلبَ الذَكِيَّ وَصارِماًوَأَنفاً أَبِيّاً تَجتَنِبكَ المَظالِمُ

أَلا هَل لِلهُمومِ مِن اِنفِراجِوِهَل لي مِن رُكوبِ البَحرِ ناجِ

عاش إلى خلافة عمر بن الخطاب ووفد عليه؛ حيث قال الكلبي: أذن عمر للناس، فدخل عمرو بن براقة وكان شيخًا كبيرًا يعرج.