عمرو بن قميئة
العصر الجاهلي34 قصيدة
قصائده
34 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- بكى صاحبي لما رأى الدرب دوننابَكى صاحِبي لَمّا رَأى الدَربَ دونَنا
- أمن طلل قفر ومن منزل عافأَمِن طَلَلٍ قَفرٍ وَمِن مَنزِلٍ عافِ
- نأتك أمامة إلا سؤالانَأَتكَ أُمامَةُ إِلّا سُؤالاً
- غشيت منازلا من آل هندغَشيتُ مَنازِلاً مِن آل هِندٍ
- رمتني بنات الدهر من حيث لا أرىرَمَتني بَناتُ الدَهرِ مِن حَيثُ لا أَرى
- قد سألتني بنت عمرو عن الأرضقَد سَأَلَتني بِنتُ عَمرٍو عَنِ ال
- هل عرفت الديار عن أحقابهَل عَرَفتَ الدِيارَ عَن أَحقابِ
- تحن حنينا إلى مالكتَحِنُّ حَنيناً إِلى مالِكٍ
- قد كان من غسان قبلك أملاكقَد كانَ مَن غَسّانَ قَبلَكَ أَم
- وشاعر قوم أولي بغضةوَشاعِرُ قَومٍ أُولي بِغضَةٍ
- إن أك قد أقصرت عن طول رحلةإن أَكُ قَد أَقصَرتُ عَن طولِ رِحلَةٍ
- خليلي لا تستعجلا أن تزوداخَليلَيَّ لا تَستَعجِلا أَن تَزَوَّدا
- إذا لم تكن إبل فمعزىإَذا لَم تَكُن إِبلٍ فَمَعزى
- أرى جارتي خفت وخف نصيحهاأَرى جارَتي خَفَّت وَخَفَّ نَصيحُها
- وقد بز عنه الرجل ظلما ورملواوَقَد بُزَّ عَنهُ الرِجلُ ظُلماً وَرَمَّلوا
- يا لهف نفسي على الشباب ولميا لَهفَ نَفسي عَلى الشَبابِ وَلَم
- وما عيش الفتى في الناس إلاوَما عَيشُ الفَتى في الناسِ إِلّا
- ياراكباً بلغ ذوي حلفنايا راكِباً بَلِّغ ذَوي حِلفِنا
- وحمال أثقال إذا هي أعرضتوَحَمّالَ أَثقالٍ إِذا هِيَ أَعرَضَت
- هل لا يهيج شوقك الطللهَل لا يُهَيِّجُ شَوقُكَ الطَلَلُ
- يا رب من أسفاه أحلامهيا رُبَّ مَن أَسفاهُ أَحلامُهُ
- إن قلبي عن تكتم غير سالإِنَّ قَلبي عَن تُكتَمٍ غَيرُ سالِ
- كبرت وفارقني الأقربونكَبِرتُ وَفارَقَني الأَقرَبونَ
- كأن ابن مزنتها جانحاكَأَنَّ اِبنَ مُزنَتِها جانِحاً
- كانت قناتي لا تلين لغامركَانْتْ قَنَاتِي لَا تَلِينُ لِغَامِرٍ
- إني من القوم الذين إذاإِنّي مِنَ القَومِ الَّذينَ إِذا
- ليس طعمي طعم الأرانب إذ قلصلَيسَ طَعمي طَعمَ الأَرانِبِ إِذ قَل
- نأتك أمامة إلا سؤالانَأَتكَ أُمامَةُ إِلّا سُؤالا
- وإذا العذارى بالدخان تقنعتوَإِذا العَذارى بِالدُخانِ تَقَنَّعَت
- يا رب من يبغض أذوادنايا رُبَّ مَن يُبغِضُ أَذوادَنا
- ومولى ضعيف النصر ناء محلهوَمَولىً ضَعيفِ النَصرِ ناءٍ مَحَلُّهُ
- ظلم البطاح له انهمال حريصةظَلَمَ الْبِطَاحَ لَهُ انْهِلَالُ حَرِيصَةٍ
- فأصبحت مثل النسر طارت فراخهفَأَصْبَحْتُ مِثْلَ النَّسْرِ طَارَتْ فِرَاخُهُ
- شكوت إليه أنني ذو جلالةشَكَوتُ إِلَيهِ أَنَّني ذو جَلالَةٍ
سيرته
صحب حجراً، وهو أبو امرئ القيس الشاعر، كما خرج مع امرئ القيس في توجهه إلى قيصر، فمات في الطريق؛ لذا كان يقال له "الضائع".
كان واسع الخيال في شعره، وفيه يقول امرؤ القيس: "بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه".
له (ديوان شعر - ط).