أنور الخطيب
قصائده
19 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- من لا شيء تداهمني غصة تحرك ماء عيني
- قال سأخرج من دياركم
- لا تتردد تلثم
- لا تكتبوا الشهداء
- تعال نقتسم الحكاية
- لم أكتب إليك منذ ثلاثين قصيدة
- سأبقى في انتظاره عند الساعة الخامسة
- لا رغبة لي
- حديث جندي إلى أم أسير محرر
- شيء ما!
- حين توقفت عن تعاطي الشعر
- في الحرب
- الأطفال النازحون نائمون
- تعال يا جواد
- سأغتال الشعر العاجز عن تأليف قلوب الشعراء
- وسادة
- لوركا الفلسطيني
- إلى عابر سرق عباءة جدي
- قم من غفوة النارنج نحو ضفائر الصبار
سيرته
نال عددًا من الجوائز الأدبية، من بينها: المرتبة الثانية في مسابقة القصة القصيرة لصحيفة الرأي العام الكويتية عام 1980، والمرتبة الأولى في جائزة غانم غباش للقصة القصيرة في دبي عام 1991، إضافة إلى لقب شاعر صحيفة «مقال» الإلكترونية لعام 2011، والمركز الأول في مسابقة «دبي أيقونة العالم» (مجلد الوصل) عام 2016.
حظيت أعماله باهتمام أكاديمي واسع، حيث أُنجزت حولها عدة رسائل ماجستير وبحوث جامعية في جامعات فلسطينية ولبنانية، كما تناولها عدد من النقاد والباحثين العرب، وتُرجمت مختارات من شعره إلى اللغات الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والفارسية.
أصدر ست عشرة رواية، من أبرزها: "الأرواح تسكن المدينة"، و"رائحة النار"، و"أبابيل"، و"الكبش"، و"وردة عيسى"، و"رقصة الفيلسوف"، و"ناي على جسد". ونشر ثلاث مجموعات قصصية هي: "خازوق"، و"مزايدات"، و"مطر في موسم البرتقال". كما أصدر أحد عشر ديوانًا شعريًا، منها: "ألفة متوحشة"، و"مرّي كالغريبة بي"، و"شجر ذاهب للريح"، و"لست الذي في المرايا"، و"آيتي أن أكلم الناس"، و"المغيّب الناجي من التأويل"، و"صلاة الحمام"، و"كثير الشوق".