عاصم بن عمرو التميمي
قصائده
24 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- جلبنا الخيل والإبل المهارىجَلَبنا الخَيلَ وَالإِبِلَ المَهارى
- شاب المفارق والأعراض فالتمعتشابَ المَفارِقَ وَالأَعراضَ فَالتَمَعَت
- والله أورثنا من فضل نعمتهوَاللَهُ أَورَثَنا مِن فَضلِ نَعمَتِهِ
- ألم يأتيك والأنباء تسريأَلَم يَأَتيكَ وَالأَنباءُ تَسري
- ألم ترنا غداة المقر جئناأَلَم تَرَنا غَداةَ المَقرِ جِئنا
- وسائل زرنجا هل كب جمعاوَسائِل زَرنجاً هَل كَبَّ جَمعاً
- صبحنا بالبقايس رهط كسرىصَبَحنا بِالبِقايِسِ رهطَ كِسرى
- أبلغ أبا حفص بأن جموعناأَبلِغ أَبا حَفصٍ بِأَنَّ جُموعَنا
- جلبنا الخيل من أكناف نيقجَلَبنا الخَيلَ مِن أَكنافٍ نيقٍ
- شهدنا بعون الله أفضل مشهدشَهِدنا بِعَونِ اللَهِ أَفضَلَ مَشهَدٍ
- شفى النفس قتلى بين روضة سلهبشَفى النَفسَ قَتلى بَينَ رَوضَةِ سَلهَبٍ
- ألا أبلغا الوركاء أن عميدهاأَلا أَبلِغا الوركاءَ أَنَّ عَميدَها
- قد علمت بيضاء صفراء اللببقَد عَلَمتَ بَيضاءُ صَفراءُ اللَبَب
- إن تك ذا قرو ونجم وجوزلإِن تَكُ ذا قَروٍ وَنَجمٍ وَجَوزَلٍ
- صبحنا الحيرة الروحاء خيلاصَبَحنا الحَيرَةَ الروحاءَ خَيلاً
- لعمري وما عمري علي بهينلَعَمري وَما عَمري عَلَيَّ بِهَيِّنٍ
- ألا هل أتاها أن دجلة ذللتأَلا هَل أَتاها أَنَّ دَجلَةَ ذَلَّلَت
- لعمري لقد كانت قرابة مكنفلَعَمري لَقَد كانَت قُرابُةُ مُكنِفٍ
- جلبنا الخيل من بلد ببابجَلَبنا الخَيلَ مِن بَلَدٍ بِبابٍ
- هل معشر في الناس أفضل مشهدهَل مَعشَرٌ في الناسِ أَفضَلُ مَشهَدٍ
- وما دل قوما قبلنا ثور حجرهوَما دَلِّ قَوما قبلنا ثَورُ حِجرِهِ
- إن ابن عفان الذي جربتمإِنَّ اِبنَ عَفّانَ الَّذي جَرَبتُمُ
- لا تأكلوا أبدا جيرانكم سرفالا تَأكُلوا أَبَداً جيرانَكُم سَرَفاً
- ضربنا حماة النرسيان بكسكرضَرَبنا حُماةَ النِرسِيانِ بِكَسكَرٍ
سيرته
وهو فاتح مدينة نهر جور كما ورد في كتب الفتوح. ونهر جور مدينة تقع بين ميسان والأهواز. فقد روى الطبري أثناء حديثه عن القادسية، وفي كلامه عن يوم (السقاطية بكسكر)، أنها من فتوح عاصم وأورد شعرًا له، كما ورد اسم نهر جور في الصفحة مصحفًا إلى (نهر جوبر). وقد نقل ذلك النويري في "نهاية الأرب" تحت عنوان (وقعة السقاطية).
وورد في ترجمة بجكم التركي في "تاريخ الإسلام" للذهبي: (وهناك قوم أكراد مياسير). وفي "تاريخ الطبري": (فلما بلغ نهر جور، شره الى اموال اكراد هناك، وقصدهم متهاونا بهم في عدد يسير من غلمانه). وكان فيها رباط للصوفية نهبه العامة في قمع فتنة السلطان محمود لما استباح دار الخلافة ببغداد سنة 521، كما يذكر ابن الجوزي كشاهد عيان (فيما نقل عنه ابن كثير).
وفي "تاريخ مختصر الدول" لابن العبري: (وفي هذه السنة و هي سنة تسع و عشرين و ثلاثمائة قتل بجكم قتله الأكراد و هو يتصيد في نهر جور.)