عاتكة بنت عبد المطلب
المخضرمونقصيدتان
قصائده
2 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًاسيرته
وقد اختلفت الروايات حول إسلامها؛ فقيل إنها أسلمت بمكة وهاجرت إلى المدينة، وقيل إنها توفيت قبل الهجرة، بينما تشير بعض المصادر إلى وفاتها في المدينة ودَفنِها بالبقيع. كما يُروى أن لها شعرًا في رثاء النبي ﷺ، وهو ما يُثير الإشكال في تأريخ وفاتها، وقد ذُكرت في عداد الصحابة عند بعض أهل السير.
ورُويت عنها رؤيا أفزعتها قبيل غزوة بدر، فقصّتها على أخيها العباس بن عبد المطلب. كما اختار لها أبو تمام بضعة أبياتٍ في كتابه "الحماسة"، دلالةً على مكانتها الأدبية.
ويُذكر أن اسم "عاتكة" كان شائعًا بين النساء العربيات، ويُطلق على من تتصف بالصفاء والحُسن، وهو من الأسماء التي افتخر النبي ﷺ بالانتساب إلى حاملاته، كما ورد في قوله يوم حُنين: "أنا ابنُ العواتك من سُليم".