أيمن العتوم
قصائده
20 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- كانت تصافحه الأطيار في صعد
- يا ابن الكرام، وأنت اليوم قد عبرت
- سميت فقدك عام الحزن أجمعه
- قالوا (بحيرى) قريشا جاء يسألها
- ويا محمد هل بالسيف سدت أم
- قالوا بمولدك انهارت مدائنه
- لمَ نحلم؟!
- يا أمتي... وطبول الموت صائحة
- ويا رسول الهدى يا من بعثت إلى
- ويا فؤادك محزونا... ودامعة
- قالت لها المرضعات الزاهدات به
- أتيت تحيي نفوسا بعدما وئدت
- مر القطار كأنا لم نكن فيه
- يا سيدي يا رسول الله يا أملي
- ومن بمكة أوفى ذمة ويدا
- يظل الماء إن لم يجر نزرا
- أتى خديجة يندى من مروعة
- فالماء كالنهر يجري من أصابعه
- ويا محمد إني قد قصدتك من
- ويا محمد كنا ظهر ناجية
سيرته
ذاع صيته عقب صدور روايته «يا صاحبي السجن» عام 2012، التي عكست تجربته الشخصية كمعتقل سياسي في السجون الأردنية خلال عامي 1996 و1997. وإلى جانب الرواية، أصدر عدة دواوين شعرية، كان أحدثها ديوان «طيور القدس» الصادر سنة 2016.
يمتاز أدبه بروح إسلامية واضحة تظهر في عناوين رواياته المقتبسة من آيات قرآنية، وفي كثير من قصائده. وقد أسهمت نشأته الاجتماعية في ترسيخ هذا الاتجاه؛ إذ كان لوالده الدكتور علي العتوم -أستاذ اللغة العربية في جامعة اليرموك وأحد البارزين في الحركة الإسلامية الأردنية- الأثر الأكبر في تعميق محبته للغة العربية وآدابها.