انتقل إلى المحتوى
انضم

عزيزة هارون

1889–1973م

سوريا9 قصائدللمحدثين: العنوان وأول بيت

قصائده

9 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

شغفت بالأدب منذ صغرها، فاستوعبت دواوين العرب وحفظت مختارات من أشعارهم، فتوسعت معارفها. وتعتبر شاعرة عصامية في نشأتها؛ إذ صقلت مواهبها الأدبية بالمطالعة والدرس بما أخذته من فنون الأدب. تفتحت مواهبها الأدبية في سن مبكرة كما تنفتح أكمام الورود، فعالجت نظم الشعر المتوثب في روحها، وشدت وهي في فجر نبوغها ولم تتجاوز الثالثة عشرة من عمرها، وأبدعت في ميدانه.

بدأت بنشر قصائدها البديعة في المجلات والصحف، والتقت على صفحاتها مع الشاعرات العربيات المبرزات، وبلغت قمة المجد الأدبي. ثم انتقلت إلى دمشق لتعمل في الإذاعة والتلفزيون، وتنشر قصائدها في المجلات.

دار شعر عزيزة هارون حول ثلاثة محاور هي: الأرض والوطن، الإنسان، الغزل. واتسم بالرقة والبساطة والعفوية والأنوثة والتأثر بالطبيعة. ويرد بعض دارسيها هذه العفوية إلى بعدها عن الدراسات الأكاديمية، وكانت هي تعتذر عن تلك البساطة والعفوية بقلة حظها من التعليم. في حين ردّهما طه حسين (1889-1973) إلى تأثرها بالشعر الفرنسي، وذلك بعد أن سمع شعرها في مؤتمر الأدباء العرب الذي عقد في بلودان عام 1956م، ولما عرف أنها لا تجيد الفرنسية قال لها: «إن موهبتك الأصيلة نابعة من ذات نفسك، ولو كنتِ تجيدين الفرنسية لقلت إنك متأثرة بالشعراء الفرنسيين وبخاصة فرلين».

تزوجت ثلاث مرات ولم تنجح في حياتها الزوجية، وقد سبب لها الإخفاق المتكرر في زواجها وعدم قدرتها على الإنجاب آلامًا نفسية قاسية تجلت في كثير من قصائدها.