قصائده
30 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- يا نثر يا مطلق يا نظيم
- تقلد وسام التاج لا برح الصدر
- إلهى تقبل متاب امرىء
- إلى روحك السمحاء أزلف ديوانى
- بسم ربى الكريم وهى شعارى
- لم يستطيعوا مضيا
- أخى محمد أهديك السلام وما
- يا سليل العلا اليك التهانى
- صلينى فإن زكاة الجمال
- الله في مهج العشاق الله
- دع طول سهدك في هواك
- أسفرت واستقبلت بدر السما
- صدرك الجم علمه وعلاه
- هاتها من رحيقك المختوم
- وفى الوعود وزارنى سحرا
- العلم ينصره المولى ويرعاه
- ذكرى جلوسك قامت في نواحينا
- اخلق به أن ينال المجد والرتبا
- محمد يا ابن الحسين الذي
- هو الحسن حاد للقلوب إلى الحب
- لا زال عهد فؤاد عهد عمران
- مليك النيل والبلد الأمين
- درة فاخرت نجوم الدرارى
- أيا شعرى حي أمير الصعي
- عقد الجلال يراعى ولسانى
- إمدح المصطفى أيا شاعر الحى
- ألا أيها الطيف الذى هاج بلبالى
- رد الربيع على الريا
- طف بالكنانة يا ابن إسماعيلا
- جاد الحيا وازينت مصر
سيرته
شاعر مصري حديث، وُلد في مدينة بني سويف وتلقى فيها تعليمه حتى حصل على شهادة البكالوريا. عمل في مصلحة التلغرافات والتليفونات، وتنقل بين عدد من المدن المصرية، حتى ترقى إلى منصب مفتش في مصلحة تليفونات الزقازيق. وكان عضوًا في الرابطة الأدبية العلمية بمدينة بلقاس.
صدر له «ديوان بركة» سنة 1934، كما نُشرت قصائده في بعض الصحف والكتب الأدبية. وكان شاعرًا غزير الإنتاج، كتب القصيدة العمودية ملتزمًا الوزن والقافية، وتناول الغزل والرثاء والمناسبات الوطنية والاجتماعية، إلى جانب موضوعات حديثة مثل النيل وكرة القدم والنهضة النسائية.
تأثر بكبار شعراء عصره، وفي مقدمتهم أحمد شوقي الذي أهدى إليه ديوانه. واتسم شعره بجزالة اللغة وسلامة التعبير ووضوح المعنى، مع عناية بأساليب البيان وفنون البديع. توفي في مدينة كفر الزيات بمحافظة الغربية سنة 1968م.