بشارة الخوري
قصائده
17 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًاسيرته
تلقى تعليمه الأولي في الكُتّاب، ثم أكمله في مدرسة الحكمة والفرير وغيرهما من مدارس ذلك العهد. ويُعد من رواد التجديد في الشعر العربي المعاصر، إذ يمتاز شعره بالغنائية الرقيقة والكلمة المختارة بعناية فائقة، والأصالة العربية التي يشي بها أسلوبه الأدبي وقوة السبك وأناقة عباراته وصوره التي تعكس عصور الشعر المضيئة في تاريخ الأدب العربي، كما تأثر بالحركات التجديدية المعاصرة في الشعر العربي التي انتشرت في القرن الماضي.
اهتم بكل ما يتعلق بالأدب اهتمامًا كبيرًا في حياته؛ فأنشأ عام 1908 "جريدة البرق" التي استمرت حتى عام 1933 حين أُغلقت على يد السلطات الفرنسية. وعلى الصعيد السياسي والخدمي، أنشأ حزبًا سياسيًا عُرِف باسم "حزب الشبيبة اللبنانية"، وانتُخِب رئيسًا لبلدية برج حمود عام 1930.
ولم يُبايَع بإمارة الشعر العربي بعد أحمد شوقي سوى بشارة الخوري. وقد غنّى من كلماته: محمد عبد الوهاب، ووديع الصافي، وفيروز، وفريد الأطرش، وأسمهان. وظل حيًا في أغاني عبد الوهاب: "جفنه علم الغزل"، و"الهوى الشباب"، و"يا ورد مين يشتريك" التي مزج فيها العامية بالفصحى في تجربة فريدة، إضافة إلى أغنية أسمهان الرائعة "اسقِنيها". كما أن له قصائد أخرى بعنوان: "يا جهادًا صفق المجد له"، و"إنِّي مت بعدك"، و"أضنيتني بالهجر"، و"النوم الهني"، و"أتري ما يذكرونه؟"، و"عادة الدهر"، و"سلي الليل".
صدرت له مجموعة من الدواوين الشعرية، كان أبرزها: "ديوان الهوى والشباب" الذي صدر عام 1953، و"ديوان شعر الأخطل الصغير" الذي صدر عام 1961.