
وَقَد سَعى بَينَنا الواشونَ وَاِختَلَفواحَتّى تَجَنَّبتُها مِن غَيرِ هِجرانِ

وَقَد سَعى بَينَنا الواشونَ وَاِختَلَفواحَتّى تَجَنَّبتُها مِن غَيرِ هِجرانِ
من شعره القصيدة التي مطلعها:
والقصيدة التي مطلعها:
والقصيدتان المذكورتان من المفضليات. وقيل عن القصيدة الأولى إنها لمنقذ بن طريف (ويقال له الجميح)، غير أن الصحيح أن القصيدتين كليتهما لحاجب بن حبيب هذا، كما أثبته الخطيب التبريزي بخطه في شرح المفضليات.