انتقل إلى المحتوى
انضم

عمرو بن الإطنابة

أشهر أبياته

2 بيتًا مختارًا

قصائده

9 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

كان من أشراف قبيلة الخزرج، وقيل إنه ملك المدينة في الجاهلية بتفويض من النعمان بن المنذر ملك الحيرة، كما تذكر بعض الأخبار أنه كان ملكًا على الحجاز، وإن كانت حياته وأخباره غامضة نسبيًا لقلة ما وصل إلينا من تراثه.

برز في إحدى المعارك الشهيرة عندما قاد الخزرج ضد قبيلة الأوس التي كان على رأسها معاذ بن النعمان. وذُكر في رواية أخرى أنه حضر مع قومه إلى الطائف للقاء قبيلة معادية، فلما رأى لمعان السيوف تملّكه الخوف وفرّ، لكنه ما لبث أن شعر بالخجل من فراره فتوقف.

وعلى الرغم من قلة ما وصل من شعره، فإن أثره في المرويات الجاهلية باقٍ، خصوصًا في تمثيله لمرحلة ما قبل الإسلام في المدينة (يثرب)، وقيم الشرف والكرامة والبطولة التي اعتز بها الجاهليون.