قصائده
15 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- على صفحات العمر خطت يد الدهرعلى صفحاتِ العمر خطت يدُ الدهر
- سواد العين يا وطني فداكاسوادُ العينِ يا وطني فداكا
- أنشب الداء مخلبيه بقلبيأَنشب الداءُ مخلبَيهِ بقلبي
- أيها القائد الكبير الخطيرأيها القائد الكبير الخطيرُ
- قضى فجاة بين الطروس خليلقضى فجاةً بين الطروس خليلُ
- في المشرقين نشرت نور هداكفي المشرقَين نشرتِ نورَ هُداكِ
- كتب الله لي البقاء مديداكتبَ اللهُ لي البقاءَ مديدا
- كل اليراع وما كللت فقف بهكلَّ اليراعُ وما كللتَ فقِف بهِ
- عقد الإلفان عقد الفرقدينعقَد الإِلفانِ عقدَ الفرقدين
- بين عام مضى وعام جديدبينَ عامٍ مضى وعامٍ جديدِ
- صدرك الرحب والمناقب فيهصدركَ الرَّحبُ والمناقب فيه
- مصاب أسال سواد المقلمُصابٌ أَسال سوادَ المُقَل
- أنجم الكمال وبدر السدادأَنجمَ الكمال وبدر السَّداد
- فتحوا السماء وطاردوا العقبانافَتحُوا السماءَ وطاردوا العقبانا
- مرحبا بالهزار يشدو طروبامرحبا بالهزار يشدو طَرُوبا
سيرته
يُعدّ البستاني أول من ألّف موسوعة عربية شاملة بعنوان "دائرة المعارف: قاموس عام لكل فن ومطلب"، وأول من وضع قاموسًا عربيًا عصريًا مطولًا. كما كان السبّاق في تأسيس مدرسة وطنية عالية راقية، وإنشاء مجلة هادفة رفيعة المستوى، فضلاً عن مشروعه الطموح في إعداد دائرة معارف باللغة العربية.
انتقلت حياته العملية إلى بيروت عام 1840م، حيث عمل مع بعض المبعوثين الأمريكيين؛ يدرّسهم اللغة العربية، ويُعرّب لهم الكتب، ويُسهم في إدارة أعمال مطبعتهم. وفي سنة 1860م، عُيّن أستاذًا في "مدرسة عبية" لمدة عامين، ثم عُيّن ترجمانًا للقنصلية الأمريكية في بيروت. وعقب أحداث 1860م، وجّه جهوده لتوعية أبناء وطنه، فأطلق صحيفة "نفير سورية"، بوصفها أول جريدة وطنية راقية، ودعا عبرها إلى الألفة ونبذ الأحقاد.
أسس البستاني عام 1863م "المدرسة الوطنية" الشهيرة، التي استقطبت طلابًا من مختلف الطوائف والمناطق والبلدان المجاورة. واعتمد منهجها على الجمع بين التعليم العربي واللغات الأجنبية (الإنكليزية والفرنسية)، إضافة إلى غرس محبة الإنسان والتعلق بالوطن.
تبيّن في مسيرته غزارة إنتاجه العلمي والأدبي، حيث ألّف كتبًا في الحساب والنحو والصرف واللغة والأدب، وترك آثارًا كان لها تأثير بالغ في ثقافة عصره. ومن أبرز مؤلفاته المطبوعة: "السنابل"، و"الرسائل العصرية"، و"آداب المراسلة"، ومسرحية "الفتاة الفرنسية"، بالإضافة إلى كتاب "جواهر الأدب" في ستة أجزاء.