فَلا خَيرَ فيمَن لا يُوَطِّنُ نَفسَهُعَلى نائِباتِ الدَهرِ حينَ تَنوبُ

فَلا خَيرَ فيمَن لا يُوَطِّنُ نَفسَهُعَلى نائِباتِ الدَهرِ حينَ تَنوبُ

وكان قد استعار كلبًا من بني جرول فطال مكث الكلب عنده، ولما طالبوه به امتنع عن إعادته، ثم عرضوا له فأخذوه منه، فغضب ورماهم بهجاءٍ شنيع. وعلى إثر ذلك، حبسه عثمان بن عفان، فلم يزل في الحبس حتى مات.
وله شعرٌ في الأصمعيات.