
ضِدّانِ لِما اسْتُجْمِعا حَسُناوَالضِدُّ يُظهِرُ حُسنَهُ الضِدُّ

ضِدّانِ لِما اسْتُجْمِعا حَسُناوَالضِدُّ يُظهِرُ حُسنَهُ الضِدُّ
وقد عُرف الشاعر بكنيته "دوقلة المنبجي". وقيل إن قصيدة "اليتيمة" كانت سببًا مباشرًا في مقتل قائلها ومنشدها، ولهذا شاع وصفها بـ "القصيدة القاتلة". وكانت قد عُرفت قبل ذلك بأسماء أخرى، منها "دعد"، نسبةً إلى إحدى ملكات اليمن السعيد، وذلك لطول مدة جهل اسم قائلها. وقيل إن تسميتها بـ "اليتيمة" جاءت لفرادتها، وقوة سبكها، وروعة تشبيهاتها، وسلاسة صياغتها، ووضوح مقاصدها، كما قيل أيضًا إن سبب التسمية يعود إلى أن قائلها لم يُعرف له شعر غيرها.
وتروي الأخبار أن ملكة أو أميرة في اليمن دعت الشعراء إلى التباري في مدحها ووصف جمالها، على أن تتزوج من صاحب أجود قصيدة. وبينما كان شاعر "اليتيمة" في طريقه إلى اليمن، لقيه شاعر آخر -لم تبلغ قصيدته مبلغ "اليتيمة" لا في المعنى ولا في الحبكة ولا في اللفظ- فقتله وأخذ القصيدة، ثم قصد ديار الملكة لينشدها بين يديها طمعًا في الفوز بها.
وفور وقوفه بين يديها وإنشاده للقصيدة، حتى بلغ قوله:
أن تُتْهِمي فتهامة وطني