عزيز التوم
قصائده
3 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًاسيرته
التحق بالسلك الكتابي بحكومة السودان منذ ذلك التاريخ، وبدأ عمله بالأبيض في عام 1941، وعمل موظفًا في السلك الكتابي بالأبيض والخرطوم وجنوب السودان. وترجع صلته بكردفان إلى نزوح والده إلى ربوع تلك البلاد للاستقرار في أعماله التجارية.
درس القرآن وحفظ أجزاء منه عن ظهر قلب وتخرج عليه أدبًا، وجعل منه ذلك شخصًا بعيدًا عن التعصب، حيث اختار أن يتجه إلى الله بلا وسيط رسمي. وكان يحب عيسى ومحمدًا حبًا متساويًا، ويرى فيهما خلاص هذه البشرية؛ فهما لم يأخذا من الدنيا بقدر ما أعطياها، وقد أعطياها ما لم يعطه غيرهما.
التقى في مدارج تنقله الوظيفي بالأديب الكبير عمر الحاج موسى، وزير الثقافة إبان العهد المايوي. ونسبة لتقارب الاهتمامات في الثقافة والأدب، رافق الشاعر عزيز التوم الوزير عمر الحاج موسى مديرًا لمكتبه في الجنوب وفي الخرطوم إبان تقلده وزارة الإعلام والثقافة.
ومن أشهر قصائده قصيدة "عروس النيل"، التي ربما تندرج تحت بند الخمريات. ويقول الدكتور علي أبو سن إن عزيز التوم منصور كتبها بعد قرار الرئيس نميري بإعدام الأعناب وسفك دمها فوق موج النيل.