إلياس إده
العصر العثماني18 قصيدة
قصائده
18 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- فريد العصر مولانا المفدىفريد العصر مولانا المفدى
- سلطاننا المحمود في أوصافهسلطاننا المحمود في أوصافه
- مات إبراهيم خليمات إبراهيم خلي
- إن التقية بالثرى قد أدرجتإن التقية بالثرى قد أدرجت
- أتى الإقبال بالأمن الوفيرأتى الإقبال بالأمن الوفير
- قد سرني فرع النباهة والأدبقد سرني فرع النباهة والأدب
- هلك الشقاء مقدما ومسبقاهلك الشقاء مقدماً ومسبقاً
- حمدا لرب قد أراح عبيدهحمداً لربٍ قد أراح عبيده
- قصر بدا روض الحبور أخاهقصر بدا روض الحبور أخاه
- بلغ القوم نصر ذوي الهممبلغ القوم نصر ذوي الهمم
- أخلاي وافى الأنس واليمن والهناأخلاي وافى الأنس واليمن والهنا
- فازت بنو مارون فانشدهم وقلفازت بنو مارون فانشدهم وقل
- يا صاح إعلم ما جرىيا صاح إعلم ما جرى
- وافى السرور وصح ترجيح الأملوافى السرور وصح ترجيح الأمل
- لما بدا بدر العلىلما بدا بدر العلى
- لا تحزنوا يا آل قوم عشيرتيلا تحزنوا يا آل قوم عشيرتي
- بشراك قد وافى البشير بمجدهبشراك قد وافى البشير بمجده
- أمنذر ملك قد جاء للبشرأمنذرٌ ملكٌ قد جاء للبشر
سيرته
ولد المعلم إلياس في قرية إده من أعمال جبيل سنة 1741م، لأبوين مارونيين اشتهرا بالفضل. وكان أبوه الشيخ يوسف من ذوي الخبرة في التدبير، حيث تعلم إلياس الكتابة عنه، إذ عمل والده كاتباً للأمير يوسف بن ملحم الشهابي، والذي منحه رتبة "الكاخية" (أي كبير الكتاب). أخذ المعلم إلياس فنون الكتابة عن أبيه، ولما توفي والده سنة 1766م، خلفه في رتبته وكتب في ديوان الأمير يوسف الشهابي.
وبعد وفاة والده، عمل إلياس إده كاتباً لدى أحمد باشا الجزار والي عكا، ثم احتال للخلاص منه واختفى، وعاد إلى لبنان ليكون في خدمة الأمير بشير الشهابي؛ فعمل بخدمة إسماعيل الكردي، ثم عاد مجدداً إلى خدمة الأمير بشير، إلى أن استبعده فانزوى في بعبدا.
خدم إلياس إده الأمير فخر الدين المعني كما خدم الأمراء الشهابيين. وتوفي سنة 1828م في بعبدا، تاركاً عدة رسائل وكتابات وديوان شعر.