انتقل إلى المحتوى
انضم

فدوى طوقان

فلسطين23 قصيدةللمحدثين: العنوان وأول بيت

قصائده

23 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

توالت النكبات في حياة فدوى طوقان؛ حيث توفي والدها، ثم توفي أخوها ومعلمها إبراهيم، وأعقب ذلك احتلال فلسطين إبان نكبة 1948. تركت تلك المآسي المتلاحقة أثرها في نفسية الشاعرة، كما يتضح من شعرها في ديوانها الأول "وحدي مع الأيام"، لكنها دفعتا في الوقت نفسه إلى المشاركة في الحياة السياسية خلال الخمسينيات.

سافرت فدوى إلى لندن في بداية ستينيات القرن الماضي وأقامت هناك لمدة سنتين. فتحت لها هذه الإقامة آفاقاً معرفية وإنسانية جعلتها على تماسٍّ مع منجزات الحضارة الأوروبية الحديثة. وبعد نكسة 1967، خرجت من قوقعتها لتشارك في الحياة العامة بنابلس؛ فبدأت بحضور المؤتمرات واللقاءات والندوات التي كان يعقدها الشعراء الفلسطينيون البارزون، من أمثال: محمود درويش، وسميح القاسم، وتوفيق زياد وغيرهم.

وفي مساء السبت 12 كانون الأول/ديسمبر عام 2003، ودعت فدوى طوقان الدنيا عن عمر يناهز السادسة والثمانين عاماً، قضتها مناضلة بكلماتها وأشعارها في سبيل حرية فلسطين. وكُتبت على قبرها قصيدتها المشهورة:

"كفاني أموت عليها وأدفن فيها، وتحت ثراها أذوب وأفنى، وأبعث عشباً على أرضها، وأبعث زهرة إليها تعبث بها كف طفل نمته بلادي، كفاني أظل بحضن بلادي تراباً، ‌وعشباً‌، وزهرة …".