فرج بيرقدار
قصائده
11 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًاسيرته
بدأ صدامه مع السلطة مبكرًا؛ إذ اعتُقل للمرة الأولى عام 1978 على خلفية نشاط أدبي مستقل، ثم اعتُقل مجددًا عام 1987 بسبب انتمائه إلى حزب العمل الشيوعي. وقد أمضى في السجن قرابة أربعة عشر عامًا (1987–2000)، قضاها متنقلًا بين فروع التحقيق وسجني تدمر وصيدنايا.
تحوّلت الكتابة في السجن لديه إلى ضرورة وجودية؛ فابتكر وسائل لحفظ قصائده شفهيًا، ثم دوّنها وهرّبها على ورق السجائر. ومن أبرز أعماله: "حمامة مطلقة الجناحين" (1997)، و"مرايا الغياب" (2005)، و"خيانات اللغة والصمت" (2006)، إضافة إلى سيرته "الخروج من الكهف" (2012). حاز جوائز دولية مرموقة خلال فترة أَسْره، وأسهمت الحملة العالمية التي دعمت قضيته في الإفراج عنه عام 2000.
عاش بعد الخروج من السجن في المنفى؛ حيث تنقّل بين ألمانيا وهولندا والسويد، ومُنح هناك لقب "كاتب المدينة الحرة". ويرى بيرقدار أن السجن حرّره من الخوف ومن الأيديولوجيا الضيقة، وجعل من الشعر وسيلة لمقاومة القبح وحماية القيم الإنسانية، مؤكّدًا المفارقة بين الكلمة بوصفها جريمة في دمشق وقيمة عليا في ستوكهولم.