فؤاد الخطيب
قصائده
10 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًاسيرته
سافر إلى يافا وعمل فيها مدرساً للعربية في الكلية الأرثوذكسية، ووضع كتاباً في (قواعد اللغة العربية - ط). دعي للتدريس في كلية (غوردن) بالخرطوم فقصدها سنة 1909م، ونشر الجزء الأول من (ديوانه) سنة 1910م، ومسرحية شعرية بعنوان (فتح الأندلس - ط) سنة 1912م.
ولما قامت الثورة في الحجاز سنة 1916م، نظم فيها غرراً من القصائد ولقب بشاعر الثورة. تولى تحرير جريدة (القبلة) في مكة، ثم تولى وكالة الخارجية للملك حسين بن علي. حضر مع (فيصل ابن الحسين) مؤتمر (فرساي)، وسمي أميناً للشؤون الخارجية في القصر الملكي بدمشق سنة 1919م. استمر في دمشق بعد الاحتلال الفرنسي، فدعي إلى مكة وأعيد وكيلاً للخارجية.
وبعد خروج الملك حسين من الحجاز سنة 1924م، اتجه الخطيب إلى شرقي الأردن، فجعله أميرها (عبد الله بن الحسين) من مستشاريه ومنحه لقب (باشا)، فأقام في عمان إلى أواخر سنة 1939م، وتنكّر له عبد الله فغادرها.
أقام في بيروت إلى أن اتصل بعاهل الجزيرة عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، فاستقدمه إلى الرياض سنة 1945م، وعينه سنة 1947م وزيراً مفوضاً ثم سفيراً في (كابل) عاصمة أفغانستان. أقام في كابل يعمل في تنسيق ديوانه الشعري وتصحيحه وشرحه إلى أن توفي، ونقل إلى بلدته، حسب وصيته، فدفن فيها.