قصائده
2 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًاسيرته
ميل رفقه منذ طفولته إلى الطبيعة والتأمل، وكان يقضي معظم أوقاته في البساتين والبراري، مما صقل ذاكرته الشعرية وأكسبها فضاءً خاصًا. تلقى دراسته الابتدائية في المدرسة الإنجيلية بصافيتا، وكتب أولى قصائده في سن الثالثة عشرة أثناء عرض مسرحي مدرسي. وأصدر في عام 1955 باكورة أعماله الشعرية بعنوان «في دروب المغيب»، غير أنه أنكر هذا الديوان لاحقًا ولم يدرجه في قائمة أعماله.
وكان قد انتقل إلى لبنان مع عائلته في سن العاشرة، وأكمل دراسته التكميلية والثانوية في مدرسة الصبيان الأميركية بطرابلس. وفي عام 1949، التحق بالجامعة الأميركية في بيروت ونال منها درجة الماجستير في الفلسفة الغربية، بأطروحة تناولت فيلسوفًا إنكليزيًا من المدرسة الوضعية. ثم حصل لاحقًا على منحة دراسية من جامعة توبنغن الألمانية، نال بموجبها الدكتوراه في الفلسفة عام 1965 عن أطروحة بعنوان «نظرية الشعر عند مارتن هايدغر». وقد دفعه هذا التخصص إلى ترجمة أعمال كبار الشعراء الألمان مثل ريلكه، وهولدرلن، وتراكل، وهرمان هسّه، ونوفاليس.
وعند عودته إلى لبنان عام 1966، عُيّن أستاذًا للفلسفة الغربية في كلية بيروت الجامعية (الجامعة اللبنانية الأميركية لاحقًا)، وبقي فيها حتى وفاته. وتزوج عام 1973 من سناء نصّار، ورُزق منها بابنه إلياس.
وكان رفقه أحد وجوه «مجلة شعر» البيروتية الطليعية التي شارك في تأسيسها سنة 1957 مع يوسف الخال. وصدر ديوانه الأول «مرساة على الخليج» عام 1961 عن دار مجلة شعر. وقد فضّل البقاء بعيدًا عن صخب الشهرة، مكرسًا حياته للتأمل الشعري والفلسفي.