فرات بن حيان العجلي
قصائده
1 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًاسيرته
هو فرات بن حيان بن عطية بن عبد العزى بن حبيب بن أحمد بن ربيعة بن سعد بن عجل، شاعر مخضرم وصحابي جليل، ينتمي إلى قبائل الربعي والبكري والعجلي، وكان حليفًا لبني سهم، وقد سكن الكوفة. يعود نسبه إلى بني عجل بن لجيم من بكر بن وائل، وكان في الجاهلية عينًا (جاسوسًا) لأبي سفيان من بكر بن وائل.
اتفق العلماء، ومنهم الحافظ ابن حجر والذهبي، على صحبته للنبي محمد ﷺ. وقد أسلم مبكرًا؛ فكان أحد الأربعة الذين أسلموا من قبيلة ربيعة. وتمثلت نقطة تحوله حين أُسر في سرية بقيادة زيد بن حارثة اعترضت عيرًا لقريش كان هو دليلها؛ فوقع في الأسر. وعندما أُحضر إلى النبي ﷺ ادعى الإسلام، فشفع له أحد حلفائه من الأنصار، فقال النبي ﷺ: «إن فيكم رجالًا نكلهم إلى إيمانهم، منهم: فرات بن حيان»، فأطلق سراحه.
حسُن إسلامه بعد ذلك وتفقّه في الدين، ومقُرُب من النبي ﷺ وأكرمه حتى أقطعه أرضًا في اليمامة تبلغ غلتها أربعة آلاف. كما بعثه النبي ﷺ في مهمة إلى ثمامة بن أثال بشأن مسيلمة الكذاب وقتاله. واصل الغزو مع النبي ﷺ حتى وفاته، ثم انتقل بعد ذلك للإقامة في مكة.