حميد سعيد
قصائده
5 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًاسيرته
شاعر وكاتب عراقي، وُلد في مدينة الحلة، وتخرّج في قسم اللغة العربية بكلية الآداب في الجامعة المستنصرية ببغداد عام 1968. عمل في مجال التعليم ثم انتقل إلى الصحافة، وتولى مناصب ثقافية وإعلامية مهمة، من أبرزها: مدير التأليف والنشر، ومستشار صحفي في سفارتي العراق بمدريد والرباط، ورئيس تحرير صحيفة "الثورة"، ورئيس مجلس أمناء "بيت الحكمة". كما ترأس تحرير مجلات أدبية وفكرية مثل "الأقلام"، و"الكاتب العربي"، و"الحكمة"، وساهم في تأسيس مجلة "الكلمة" وسكرتارية تحريرها.
يُعدّ من أبرز الشخصيات الأدبية في اتحاد الأدباء والكتاب في العراق، حيث شغل منصب أمينه العام في عهد الجواهري، ثم تولى رئاسته لاحقًا. كما انتُخب أمينًا عامًا لاتحاد الكتاب العرب لدورتين متتاليتين (1986–1990)، واستُضيف عام 1986 من قبل سكرتارية جائزة نوبل للآداب في العاصمة السويدية ستوكهولم.
أقام في عمّان منذ عام 2003 بعد الاحتلال الأمريكي للعراق، ولا يزال يواصل نشاطه الثقافي منها. شارك في مهرجانات شعرية عربية ودولية، وتُرجمت قصائده إلى لغات عدة؛ إذ صدر له شعر مترجم إلى الإنجليزية، والفرنسية، والإسبانية، والصربية، والكرواتية، والرومانية، والتركية. كما نُشرت مختارات من شعره في تونس ورام الله، وخُصصت لتجربته الشعرية دراسات أكاديمية ورسائل ماجستير ودكتوراه في جامعات منها: غرناطة، وفاس، والمستنصرية.
من أبرز دواوينه: "شواطئ لم تعرف الدفء"، و"لغة الأبراج الطينية"، و"قراءة ثامنة"، و"الأغاني الغجرية"، و"حرائق الحضور"، و"طفولة الماء"، و"مملكة عبد الله"، و"فوضى في غير عنوانها"، و"من وردة الكتابة إلى غابة الرماد"، و"نجمة بعد حين". وله كذلك أعمال فكرية، منها: "السياسة والتراث"، و"الديمقراطية والاستقلالية"، و"المنازلة الكبرى".