فَإِذا طَبَختَ بِنارِهِ نَضَّجتَهُوَإِذا طَبَختَ بِغَيرِها لَم يَنضَجِ

فَإِذا طَبَختَ بِنارِهِ نَضَّجتَهُوَإِذا طَبَختَ بِغَيرِها لَم يَنضَجِ

وَاعلَم بِأَنَّ النَفسَ إِن عُمِّرَتيَوماً لَها مِن سَنَةٍ لاعِجُ
الحارث بن حلزةبرز في التاريخ من خلال مشاركته في قضية التحكيم بين قبيلتي بكر وتغلب أمام الملك عمرو بن هند ما بين عامي 554 و569م؛ إذ أنشد معلقته المشهورة مدافعًا فيها عن قومه ضد خصمه عمرو بن كلثوم. ورغم إصابته بالبرص، فقد أصر على إلقاء القصيدة بنفسه، فأُعجب الملك بها وأمر برفع الستور عنه وأدناه إليه تكريمًا له.
تُعد معلقته من أهم قصائد الجاهلية، ويبلغ عدد أبياتها 85 بيتًا، وقد نُظمت بلغة قوية تحمل معاني الفخر والحماسة والرد على الخصم. لاقت المعلقة اهتمامًا كبيرًا من النقاد والمترجمين؛ حيث تُرجمت إلى اللاتينية والفرنسية، وشرحها الزوزني، وطُبعت في عدة بلدان. توفي الحارث بن حلزة نحو سنة 580م.