حسن القيم
قصائده
37 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- قالوا قصير وله همة
- بأي حمى قلب الخليط مولع
- أحييت بالديمتين الفضل والكرم
- تَهوى الثريا ان تكون فرائد
- إن تكن جازعا لها أو صبورا
- أَهالوها على قمر منير
- مها يستعير الريم لفتة جيدها
- وَمذ ودعتني أَرسلت من جفونها
- قَد حملت نشرك يا معطاره
- أَورت فؤادك في لظى وجناتها
- تخطى الردى في فيلق منه جرار
- سار بالعالمين ركب الحمام
- درت ان منها العيون النجل
- لَو كانَ ينطق صامت
- صبراً وان طرقت عظيمه
- أعن بانة الوادي ترنح هيفها
- فيكن يا ظبيات حاجر
- عطن بذات الرمل وهو قديم
- فَلَو كانَ ينمى جيد الشعر لا نتمى
- هب بجرعاء الحمى فشوقا
- أشهد ريقها أم كان خمرا
- أَعلى البرق بالغوير ترائي
- بالمسك من دارين فرعك يعبق
- أَبا حسن بشراك في دارك الَّتي
- ذروني وتسكاب الدموع السواجم
- أُعاتب دهري مذ أَتى بالعجائب
- أفيدري ثراك يا خير رمس
- بفقد محمد إن جل خطب
- للعسكريين رحلنا وَفي
- بادرا في بردة النسك ادرجاه
- هل ابتسمت عن لؤلؤ لم يثقب
- واد أبى لنواظري أن تغمضا
- أحبب بساجي الطرف اهيف
- أَيعذر من كان لم يسعد
- بِلادنا الحلة الفيحا قد اِعتصمت
- قد نبت يا بن المُصطَفى
- كَذا هجمة الحادث المصمئل
سيرته
كان أحد أجداده سادنًا على مقام الإمام المهدي في سوق الهرج بالحلة. وهاجر والده من الحلة واستوطن بغداد في أواسط القرن الثالث عشر في عهد الحاج محمد صالح كبة (1287هـ)، ثم توفي والده في الحلة سنة (1293هـ).
ذكره عبد العزيز البابطين في معجمه وقال: «يقع الديوان في مائة وأربع صحائف، تصدرته مقدمة عرف فيها المحقق بالشاعر وأسرته (الديوان في أربعة أقسام: الحسينيات - المدائح والتهاني - الرثاء والتأبين - الوجدانيات) تدل أقسام الديوان على محاوره «الموضوعية»، وهي أغراض الشعر المعروفة والمألوفة في بيئة المترجم له وعصره، ولن يختلف أسلوبه عن المألوف من القول في مثل هذه الأغراض، وقد لجأ إلى التشطير، كما امتدح الخليفة العثماني، وهنا قد يبدو شيء من محاولة الاختلاف، وليس كذلك ما كتبه في تقريظ الكتب.»
كما ذكره محسن الأمين في أعيان الشيعة وقال: «وكان يحذو حذو مهيار في شعره ويعارض قصائده..».
توفي في الحلة سنة 1318 هـ / 12 أبريل 1901م، ودفن بالنجف الأشرف.