حسن بعيتي
قصائده
30 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ها أنت تنامين أخيرا
- راق كوب المدى فأي شراب
- جئت و الأرض طفلة من شقاء
- كان ليل يعد قناديله المطفأة
- ليتني لا أحب كثيرين ممن أحب
- آخر ما غنى النوّاب
- جربتها إثما وقلبا ناصعا
- سرعة زائدة
- أبحرت أياما
- كتبت حكمة على كل حي
- طالت عليها بريق الحسن يتعبها
- الموت موت خارج الأحلام
- إنه الفجر كن لفجرك ضوءا
- كان يلقي بصنارة الصيد
- الموت موت خارج الأحلام
- كنت ما شئت وابتكرت صفاتي ؟
- جرأة في الكلام
- بعيداً عن الشعر
- وقرأت هذا البحر حتى كنته
- أصغي وليست هنا شوقا لضحكتها
- كصوفي أبي
- سأكون أجمل بعد موتي
- لا أكره شيبي
- أصغي و ليست هنا شوقا لضحكتها
- مونودراما
- لم يخيب أملا بعد
- قمر المعرة
- هكذا
- أرسم الآن وجه أمي وأصغي
- تقاسيم
سيرته
كاتب وشاعر سوري، وُلد في مدينة حمص عام 1974. حصل على إجازة في علوم اللغة العربية وآدابها من كلية الآداب بحمص عام 2003. برز اسمه في المشهد الأدبي العربي من خلال مشاركاته الشعرية، وتُوِّج بلقب «أمير الشعراء» في الموسم الثالث من المسابقة التي نظّمتها هيئة الثقافة والتراث في إمارة أبوظبي، والتي شهدت مشاركة آلاف الشعراء من مختلف أنحاء العالم العربي.
فاز بعدة جوائز أدبية على مستوى الوطن العربي، من أبرزها: المركز الثاني في جائزة الشارقة للإبداع العربي (الدورة العاشرة) عام 2007، والتي صدرت على إثرها مجموعته الشعرية الأولى «قطرات»، كما نال جائزة كتارا للرواية العربية عن فئة الروايات غير المنشورة عام 2018 عن روايته «وجوه مؤقتة». ومن الجوائز الأخرى التي حصدها: جائزة رابطة الخريجين الجامعيين (2005)، وجائزة عبد الباسط الصوفي (2006)، وجائزة الجولان (2006–2008)، إضافة إلى جائزة الدولة التشجيعية من وزارة الثقافة السورية عام 2023.
شارك في العديد من المهرجانات والفعاليات الثقافية في الوطن العربي، منها: مهرجان الشارقة للشعر العربي (2019)، والأيام الثقافية السورية ضمن احتفالية الدوحة عاصمة الثقافة العربية (2010)، ومهرجان موريتانيا الشعري في نواكشوط (2010)، ومهرجان إربد الشعري في الأردن، وعكاظية الجزائر للشعر العربي، ومهرجان بابل للثقافات في العراق.
صدرت له عدة مجموعات شعرية، هي: «قطرات» (2007)، و«كلما كذب السراب» (2010)، و«صدق خيالك» (2014)، و«لا أدّعي عطراً» (2021)، إلى جانب مشروع ديوان شعري قيد الإعداد بعنوان «ما يجرحُ الماء». كما أصدر روايته الأولى «وجوه مؤقتة» عام 2019، وهو عمل موجّه للفتيان.