هلال الفارع
قصائده
35 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- النداء الأخير
- آيات من سورة الحجر
- صدفة لن تكون
- قال عفريت من الشعر 2
- لوحتان
- خذ ما تشاء ولا تصالح
- يابنت أصحاب المعالي
- القسم
- اغفي على شعري
- الشرخ
- هزي عصاك
- دماء الفجر وحناء الأجنحة
- أفلا أدلك على الطريق؟
- للمرة الأولى يصافحنا الرصاص من الأمام
- في لحظة الزلزال
- أسرج حصانك أولا
- قال عفريت من الشعر 4
- أدري بأنك أنت قاتلتي
- بين نارين
- انهض يا عبد الله
- أيها الواقفون على جرحنا
- لك الله مساجد الله
- واتا مشروع قمعي
- حذاء وبلاط
- أودعت نار الوجد
- إلى أين تمضي؟
- إنما العار أن يهون السلاح
- قال عفريت من الشعر 3
- إلى عزيز له في مهجتي نزل
- كلكم متهمون
- تحية إلى الأحبة
- الإنتظار
- قال عفريت من الشعر 1
- اعتذار رسمي للعراق
- لك دينك ولي ديني
سيرته
تلقّى تعليمه في قصرة ونابلس، واعتُقل قرابة عام في المرحلة الثانوية بعد استشهاد والده في «معركة جمّاعين». بدأ دراسته الجامعية في جامعة بيروت العربية، ثم انتقل إلى جامعة الكويت، وتخرّج فيها عام 1980م بحصوله على درجة البكالوريوس في الأدب العربي بمرتبة الشرف الأولى.
عمل معلّمًا للّغة العربية في الكويت، ثم محرّرًا ثقافيًّا في جريدة «القبس» حتى عام 1990م، كما يعمل خبيرًا تربويًّا ومديرًا للتحرير في مؤسّسة فكرية بالمملكة العربية السعودية.
نشر قصائده في «القبس» وصحف ومجلات عربية أخرى، وكتب القصة والمقالة، وكانت له زاوية بعنوان «وقفة». وصدر له عدد من المجموعات الشعرية، منها: «هدايا آخر الليل» (1988م)، و«حب في زمن الخوف» (2012م)، و«فصل من شقاء العطر» (2012م)، و«دماء الفجر.. وحنّاء الأجنحة» (2012م)، إضافة إلى مجموعة إلكترونية بعنوان «دم غزة مختلف جدًا».