
يا من أبحت حمى قلبي مودتهومن جعلت له أحشاي أوطانا

يا من أبحت حمى قلبي مودتهومن جعلت له أحشاي أوطانا
من كتبه: (بغية الطلب في تاريخ حلب - ط) وهو كبير جداً، واختصره في كتاب آخر سماه (زبدة الحلب في تاريخ حلب)، و(سوق الفاضل - خ) يوجد منه مجلدان في مكتبة عارف حكمت بالمدينة، و(الدراري في الذراري - ط)، ورسالة (وصف الطيب - خ)، و(الأخبار المستفادة في ذكر بني جرادة)، و(دفع الظلم والتجري عن أبي العلاء المعري - ط) وهو ما وجد منه، وأجزاء من (التذكرة - خ).
ترجم له ابن كثير في وفيات سنة 660 هـ قال: "(الأمير الوزير الرئيس الكبير، ...وكان إماماً في فنون كثيرة، وقد ترسل إلى الخلفاء والملوك مراراً عديدة، وكان يكتب حسناً طريقة مشهورة، وصنف لحلب تاريخاً مفيداً قريباً في أربعين مجلداً، وكان جيد المعرفة بالحديث، حسن الظن بالفقراء والصالحين كثير الإحسان إليهم، وقد أقام بدمشق في الدولة الناصرية المتأخرة، توفي بمصر ودفن بسفح المقطم بعد ابن عبد السلام بعشرة أيام، وقد أورد له قطب الدين -يعني اليونيني- أشعاراً حسنة)".
وُذكر أن كنيته في "الجواهر المضية" هي (أبو حفص)، وهو غير سميه "عمر أبي القاسم كمال الدين ابن العديم" الذي أسره تيمور لنك؛ إذ إن ذاك من أحفاد عم جد الصاحب كمال الدين وكانت وفاته في القرن التاسع، وقد ترجم القرشي في "الجواهر المضية" للكثير من أسرته.