
لَيتهم لو سامَحوني ساعةًبحبيبي فاِختَلستُ النَظَرا

لَيتهم لو سامَحوني ساعةًبحبيبي فاِختَلستُ النَظَرا
شاعر وأديب ومصنف، كان يعمل عطاراً في الفسطاط، حيث كان يجلس عنده الأدباء والشعراء ويسمعون منه.
خدم ومدح الملك العزيز بن صلاح الدين صاحب مصر بالأدب والشعر.
وقد ورد أكثر شعره عن طريق السماع.