قصائده
9 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ألا أيها ذا البحر جاورك البحرأَلا أَيُّها ذا البَحرُ جاوَرَكَ البَحر
- بلغ الزمان بهديكم ما أملابَلَغَ الزَمانُ بِهَديِكُم ما أَملا
- أندلسيٌّ ليس من بربرأَندَلُسِيٌّ لَيسَ مِن بَربَرِ
- أعدّ لنابحيك عصاأَعِدَّ لِنابِحيكَ عَصَا
- ألا زار من أم الخشيف خيالهاأَلا زارَ مِن أُمِّ الخُشَيفِ خَيالُها
- عصفت بدعوتك الرياح الهوجعَصَفَت بِدَعوَتِكَ الرِياحُ الهُوجُ
- أمير المؤمنين لقد أضاء الزمانأَميرَ المُؤمِنينَ لَقَد أَضاءَ الز
- من القوم بالغرب تصغي إلىمَنِ القَومُ بِالغَربِ تُصغي إِلى
- يا غراب الشعر لا طريا غُرابَ الشِّعرِ لا طِر
سيرته
شاعر مغربي نشأ في فاس، ويُعدّ من أعلام الشعر في المغرب والأندلس خلال القرن السادس الهجري. وُلد في فاس في السنة التي توفي فيها يوسف بن تاشفين، وذلك في عهد دولة المرابطين، ونشأ في بيت ينتمي إلى موالي بني أبي العافية الذين حكموا المغرب الأقصى في أيام دولة بني أمية بالأندلس وما بعدها.
قال الشعر في صباه، وتلقّى تعليمه على يد علماء عصره؛ فأتقن علوم اللغة، وكان مولعًا بالفلسفة وعلم الكلام، إلى جانب تمكنه في الأدب. برز نجمه في نظم الشعر، مما دفعه إلى الرحلة إلى تلمسان، ثم عاد إلى مراكش وامتدح أمراءها. كما دخل الأندلس، ثم عاد إلى المغرب بعد ظهور عبد المؤمن واستقر في فاس.
نعته الصفدي بأنه "بديع النظم، سائر القول، امتدح الأمراء، واشتهر"، ووصفه صاحب أدب المسافر بلقب "شاعر الخلافة المهدية (الموحدية)". له ديوان شعر جمعه بعض أصحابه، وذكر صاحب الذيل والتكملة أنه وقف منه على مجلد متوسط الحجم.