على أي حال لليالي أعاتبوأي صروف للزمان أغالب
ابن خلدونابن خلدون
أشهر أبياته
1 بيتًا مختارًاقصائده
14 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ضحكت وجوه الدهر بعد عبوسضحكت وجوه الدهر بعد عبوس
- قدحت يد الأشواق من زنديقدحت يد الأشواق من زندي
- إني بقولك واثقإنّي بقولِكَ واثِقٌ
- هل غير بابك للغريب مؤملهل غير بابك للغريب مؤمل
- كم موقف متسربلكَم مَوقِفٍ مُتَسَربِلٍ
- سيدي والظنون فيك جميلةسيدي والظنون فيك جميلة
- على أي حال لليالي أعاتبعلى أي حال لليالي أعاتب
- حي المعاهد كانت قبل تحيينيحي المعاهد كانت قبل تحييني
- هذي الديار فحيهن صباحاهذي الديار فحيهن صباحاً
- صحا الشوق لولا عبرة ونحيبصحا الشوق لولا عبرة ونحيب
- أسرفن في هجري وفي تعذيبيأسرفن في هجري وفي تعذيبي
- سمالك العارض الشرقي فائتلقاسَمالَك العارِضُ الشَرقيُّ فائْتلقَا
- أبى الطيف أن يعتاد إلا توهماأبى الطيف أن يعتاد إلا توهما
- هنيئا بصوم لا عداه قبولهنيئاً بصوم لا عداه قبول
سيرته
(ولد عام 732هـ / 1332م – وتوفي عام 808هـ / 1406م)
فيلسوف ومؤرخ وعالم اجتماع وأديب موسوعي، يُعد من أعظم المفكرين في التاريخ الإسلامي والعالمي. ينتمي إلى أسرة أندلسية عريقة ترجع أصولها إلى قبيلة وائل بن حجر، واستقرت لاحقًا في شمال أفريقيا بعد سقوط إشبيلية.
وُلد ابن خلدون في تونس عام 732هـ، وفيها نشأ وتعلّم، ثم ارتحل طلبًا للعلم والعمل إلى فارس وغرناطة وتلمسان والأندلس؛ حيث تولى مهام سياسية وإدارية عالية، غير أنه واجه خلال رحلاته الكثير من الوشايات والدسائس. عاد بعد ذلك إلى تونس، ثم اتجه إلى مصر، فاستقبله سلطانها الظاهر برقوق بالإكرام والتقدير، وولاّه منصب قاضي المالكية، إلا أنه لم يتخلَّ عن زي بلاده واحتفظ بلباسه المغربي. وقد عُزل من منصبه وأُعيد إليه لاحقًا، واستمر على هذه الحال حتى توفي في القاهرة سنة 808هـ / 1406م.
كان ابن خلدون فصيح اللسان، حسن الصورة، ذكيًا، وقورًا، صادق اللهجة، ذا طموح عالٍ، لا يقبل الضيم ولا يساير الباطل. وقد اهتز لاستقباله سلطان غرناطة عند قدومه إليها، وأجلسه في مجلسه وأكرمه.