انتقل إلى المحتوى
انضم

ابن مجاور

أشهر أبياته

1 بيتًا مختارًا

قصائده

5 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

يرجع أصله إلى فارس، وتحديدًا من شيراز، إلا أن مولده ووفاته كانا في دمشق.

ذكر ابن سعيد الأندلسي في حق أسرته: «بيت بني مجاور بدمشق، مشهور، لزمهم هذا النسب من جدهم، رفض جنَة الدنيا دمشق، ولزم المجاورة بمكة، فعرف بالمجاور».

كان له مكتب على باب الجامع الأموي يعلم فيه الصبيان، حتى سامت به مواهبه إلى أن انتدبه السلطان صلاح الدين ليغدو معلمًا لابنه العزيز عثمان. وقد أنس به العزيز، فلما تُوفي أبوه واستقل بالسلطنة، فوض إليه جميع أمور دولته، فكان من محاسنها.

وهو صاحب البيتين المشهورين اللذين حسده عليهما البهاء زهير: